18 أغسطس

الترجمة العربية لرسالة التحالف المدني السوري ” تماس “إلى أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام لسوريا نطالب بإرسال بعثة مراقبة حقوق الإنسان إلى سوريا.

الترجمة العربية لرسالة تماس للمبعوث الأممي.

الغوطة.
رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام لسوريا
نطالب بإرسال بعثة مراقبة حقوق الإنسان إلى سوريا.
التاريخ: 17 آب 2015

في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في 29 يوليو 2015 دعى السيد دي ميستورا جميع الأطراف في سوريا إلى احترام مبدأ حماية المدنيين وكذلك دعى الحكومة السورية لوقف استخدام الأسلحة العشوائية.
إن الحكومة السورية والتي لديها التزام بموجب كل من الدستور السوري والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين “في جميع الظروف”، لا تتقاعس فقط عن حماية المدنيين بل تقوم أيضاً باستهدافهم بالأسلحة العشوائية. وإن الاستهداف الحالي المتواصل بواسطة الهجمات الجوية على السوق المكتظ بالمدنيين وعلى عدة مناطق مدنية أخرى في الغوطة الشرقية والتي بدأت يوم الأحد 16 أغسطس، وأدت إلى وفاة أكثر من 120 مدنيا، هي مثال واضح على هذه الممارسات المتكررة.
إن وجود نزاع مسلح بين يعض جماعات المعارضة المسلحة والقوات الحكومية وحلفائها لا يعني أبداً أن هؤلاء المدنيين المستهدفين هم مشاركين في هذا النزاع أو في أي اشتباك مسلح آخر.
لقد أكد نشطاء المجتمع المدني والأطباء الذين يعملون ميدانياً في الغوطة الشرقية والذين تواصلنا معهم أن جميع الضحايا هم من المدنيين، و أن ثلاثون بالمئة منهم هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة عاما وجميعهم استهدفوا بالقصف الجوي من قبل القوات الحكومية، بالإضافة إلى قذائف الهاون بينما كانوا منشغلين في مساعيهم اليومية الروتينية وسط مناطق من الواضح جدا أنها مناطق مدنية مزدحمة مثل السوق المكشوف. كما أفاد لنا الأطباء بأن هناك نقصا حاداً جداً في الكوادر الطبية والمستلزمات الضرورية لعلاج الإصابات في صفوف المدنيين وأن عددا كبيرا من الضحايا قد ماتوا بسبب هذا النقص.
إن الثلاثمئة وخمسون ألف مدنيا الذين يعيشون داخل الغوطة الشرقية هم أصلاً عرضة من قبل لانتهاكات حقوق الإنسان المنصوص عنها في اتفاقية جنيف، كما حرموا من الحصول على المساعدات الإنسانية بما في ذلك المساعدات الطبية، وهم غير قادرين حتى على مغادرة مناطقهم المحاصرة، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون حتى الهرب من هذا العنف إلى بر الأمان. ويسمح فقط بدرجة محدودة جداً من المساعدات الطبية عبر الهلال الأحمر السوري والتي تغطي أقل من 10 بالمئة من احتياجات المنطقة.
إن هناك غياب كامل حتى بالحد الأدنى لما يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع الدولي لحماية المدنيين تحت الحصار في الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى في سوريا.
ولذلك فإننا نحث الأمم المتحدة للتدقيق في حالة حقوق الإنسان في سورية وخاصة: المادة 7 ( a, b, d, e, (f, g والمادة 8 (2: الأول والثاني والثالث والرابع والسابع) من ميثاق روما. ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالوفاء بدورهما ومسؤولياتهما، وتطبيق القرارات: ) 2042 لعام 2012( ، 2043 )عام2012 )، 2118 ( لعام2013 )، 2139 ( لعام2014 ) وكذلك البيانات الرئاسية الصادرة في: 3 آب عام 2011، 21 مارس 2012، 5 أبريل 2012 و2 أكتوبر 2013. كما ندعو الامم المتحدة لما يلي:
أولا: إرسال بعثة مفوضة لمراقبة حقوق الإنسان في سوريا يمكنها رصد والإبلاغ عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، ولا سيما في المناطق الواقعة تحت الحصار مثل الغوطة الشرقية.

ثانيا: الوضع الفوري لإمكانيات فريق الأمم المتحدة الموجود حالياً في سوريا لتوفير الحماية للمدنيين في الغوطة بما في ذلك تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة إلى داخل المنطقة وإجلاء المصابين وضمان سلامتهم وتوفير الحد الأدنى من “الحماية بحكم التواجد” عبر تموضعها بقرب المنطقة المحاصرة.

ثالثاً: إعادة النظر في تقييم تصنيف المناطق المحاصرة في سوريا والتأكيد على أن وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق متضمنة في قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بتقديم العون في سوريا.
كما ندعو الحكومات الحليفة للحكومة السورية، بما في ذلك إيران وروسيا والصين، لتحمل المسؤولية المترتبة عليها بمقتضى القانون الدولي في ضمان توقف حليفهم، أي الحكومة السورية، عن انتهاك القانون الدولي.
كما نؤكد أننا ضد العنف وانتهاكات القانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف, كما ندين قصف المدنيين وندعو إلى وضع حد له. ونطلب من الأمم المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين في سوريا بغض النظر عن خلفياتهم السياسية أو الدينية أو العرقية.
Syrian Civil Coalition التحالف المدني السوري – تماسtamas11

duma 1

18 أغسطس

Syrian Civil Coalition Letter to members of the UNSC and to the Special Envoy for Syria

tamas11

Letter to members of the UN Security Council and to the Special Envoy of the Secretary-General for Syria

Calling on sending mandated human rights monitoring mission to Syria

Date: 17 August 2015

In his briefing to the UNSC on 29 July 2015 Mr. de Mistura urged all parties in Syria to uphold the principle of the protection of civilians and the Syrian government to halt the use of crude and indiscriminate weapons.

The Syrian government, which has an obligation under both the Syrian constitution and the international humanitarian law to protect its civilians “in all circumstances”, is not only failing to protect them but is also targeting them by indiscriminate weapons. The recent and ongoing case of aerial attacks on civilian populated market and areas in Eastern Ghouta that started on Sunday 16th of August and led to the death of more than 120 civilians is clear example of this ongoing practice.

While some armed opposition groups might be involved in armed conflict with the government forces or its allies, these targeted civilians are not involved in this or any other armed conflict. Our direct communication with civil society activists and doctors who are on the ground in Eastern Ghouta confirmed that all casualties are civilians, 30% of them are children under the age of 15 and they were targeted by aerial bombardment by government forces in addition to mortar shells while they were engaging in their routine daily activities mainly amid areas that are very clearly civilian, crowded areas like the open market. The doctors have reported to us that there is a severe shortage of medical personnel and necessities needed to treat all the civilian causalities. Many casualties are dying because of this shortage.

The 350,000 civilians living inside Eastern Ghouta have already been subject to violations of human rights and of the Geneva convention, as they have been denied access to humanitarian aid including medical aid, and they are unable to leave their besieged areas, meaning that they cannot even escape the violence to safety. Only a limited amount of medical aid is allowed in and it covers less than 10% of the needs of the area.

There is a complete absence even for the minimum that could be done by the UN and members of the international community for protecting civilians under siege in Eastern Ghouta and other parts in Syria.

Therefore we urge the United Nations to consider the human rights situation in Syria in particular article 7 (1: a, b, d, e, f, g) article 8 (2: i, ii, iii, iv, vii) of Rome Statute. We demand the UN and its UNSC to fulfill its role, responsibilities, and to apply its resolutions; 2042 (2012), 2043 (2012), 2118 (2013), 2139 (2014) and its presidential statements of 3 August 2011, 21 March 2012, 5 April 2012 and 2 October 2013.

We also call the United Nation to

1.   Send a mandated human rights monitoring mission to Syria that can monitor and report on the continuous abuses of human rights and in particular in areas under siege like Eastern Ghouta.

2.   To deploy its readily available resources within the country team in Damascus in order to provide protection for civilians in Ghouta including delivering emergency humanitarian and medical aid to inside the area and evacuating the injured and ensuring their safety and to offer the minimum level of protection by presence by being close to the besieged area.

3.   To revisit the “besieged” designations of all the besieged areas in Syria and to ensure that giving humanitarian access to these areas is included in the UNSC resolutions concerning aid delivery in Syria.

We also call on the governments that are allies of the Syrian government, including Iran, Russia and China, to take up their responsibility under international law in ensuring that their ally, the Syrian government, stops its violation of international law.

We stress that we are against the violence and violations to humanitarian law by all parties and we condemn and call for an end to the shelling of civilians. We ask the UN to do all it can to protect all civilians in Syria irrespective of their political, religious or ethnic background.

tamas11

duma 1

02 أكتوبر

التحالف المدني السوري تماس يشارك في حملة لأمان شعبنا مدوا يدا : لايقاف اطلاق النار في سورية

لأمان شعبنا مُــدّوا يــداً: لإيقاف إطلاق النار في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم
يا شعبَ سورية الشامخَ الصابرَ ..
أربعةُ أعوامٍ مؤلمةٍ، وشعبنا يعيشُ مأساةَ العصرِ، وسبّب الاستئثارُ بالسلطة مظالمَ أَزهقتْ أرواحَ مئات الآلاف من السوريين، فيهم الكثيرُ من النساء والأطفال، وزجَّت بمئاتِ الآلافِ الأخرى في السجون، وعانى عدد مماثل من إصابات صحية أو إعاقات.
في الأفق مستقبلٌ مؤلم، بين تشريدِ أغلب شعبنا، ونزيفٍ لرأس مالِنا البشري السوري، مما لا يقل فداحةً عن نزيف الدم، فأكثرُ من نصف أطفالنا وشبابِنا بلا تعليم، وخسرْنا الكثير من أفضل العقول والخِبراتِ السورية، ويكادُ الجهلُ يقتلنا كما يقتلنا السلاح، أما خسارة البُنى التحتية والمؤسسات فإننا ندفع ثمنها الآن، وسندفعُه أضعافاً في الأيام القادمة.
إن تَوحُّدَنا كشعب سيكونُ أملَنا لنجاةِ سورية، وبأن لا تبقى لعبةً بين أيدي الأنظمة إقليميةً أو دولية، والتي دفعتْ بأرضِنا لتكون ساحةَ احترابٍ تتصارع فيها أجنداتٌ غريبةٌ عن مصالح السوريين، وجعلتنا في ظروف قد تودي بنا إلى قعر الحياة ودمار أي مستقبل لبلدنا.
ما يعانيه شعبنا، وإيماننا بأننا ما زلنا قادرين كسوريين على وقف هذه المأساة، لَيَدْعونا في هذا الشهر الحرام، وبمناسبة عيد الأضحى المبارك لتوجيه نداءٍ إلى قوى الثورة العسكرية، وإلى النظام في دمشق لتخفيف المعاناة عن شعبنا وأهلنا وشيوخنا ونسائنا وأطفالنا جميعاً، وذلك من خلال وقف لإطلاق النار على كافة الأراضي السورية يبدأ وبتوقيت دمشق، من الساعة السادسة صباحَ يوم الجمعة التاسعِ من ذي الحجة 1435 هـ، والموافقِ للثالث من تشرين الأول 2014م (يومِ الحج الأكبر والوقوفِ بعرفات)، ولغاية الساعة السادسةِ من صباح يوم الأربعاء، 14 ذي الحجة، والموافقِ للثامن من تشرين الأول 2014م.
كما ندعو القوى العسكريةَ الأخرى التي دخلتْ بلادنا (ومنها قواتُ الدولة الإسلامية، وحزبِ الله والتحالفِ الدولي وأيُّ قِوى أخرى ..) إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، واحترام خيارات شعبنا وإرادتِه.
إننا نفهم الثورة كرامةً وحرية، والوطنَ طُمأنينةً وأماناً، وفي اللحظات التي يضِجُّ فيها الملايينُ بالدعاء في عرفات، نرجو الله أن يَمُرَّ عيدُنا بلا مزيد من الدماء والأيتام والثكالى والضحايا الأبرياء، ونأملُ أن يكون ذلك فاتحةً لخطواتٍ أخرى تحفظ الأرواح دون أن تضيعَ المطالب أو تُهدرَ الحقوق، وإن قدرة شعبنا العنيدةَ على تجاوز المحن، وصبرَه المذهلَ على كل ما مرَّ به لهو أكبرُ برهان على أنه لا يتنازل عن كرامته وحقوقه، وسيُحقق هدفَه لبناء مجتمع العدالة والمساواة لكل أبنائه، ودولتِهِ الحرةِ المستقلةِ على تراب بلدنا الطاهر الذي ارتوى من دماء شهدائه وجَرحاه.
(لأمانِ شعبِنا مُـدّوا يـداً): دعوتُنا التي نطلب تأييدَها منكم، ونرجو لكم جميعاً عيدَ مغفرةٍ ورحمةٍ وخير ..
والسلام عليكم ورحمة الله.
أسماء موقعي بيان: لأمان شعبنا مُدّوا يداً
1- الشيخ محمد كريم راجح (شيخ قراء بلاد الشام)
2- الشيخ أسامة الرفاعي (رئيس المجلس الإسلامي السوري)
3- الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي (الداعية والكاتب)
4- الأستاذ الدكتور مصطفى مسلم (الباحث والمفسر)
5- الشيخ جودت سعيد (الداعية والمفكر)
6- اللواء محمد نور خلوف (رئيس هيئة الإمداد والتموين سابقاً)
7- اللواء محمد الحاج علي (مدير كلية الدفاع الوطني سابقاً)
8- اللواء محمد فارس (رائد الفضاء السوري)
9- الأستاذ الدكتور مطاع بركات (عميد كلية التربية سابقاً)
10- الأستاذ الدكتور يحيى العريضي (عميد كلية الإعلام سابقاً)
11- الأستاذ الدكتور عماد الدين الرشيد (نائب عميد كلية الشريعة بجامعة دمشق سابقاً)
12- الأستاذ الدكتور محمد كمال الشريف (الكاتب واستشاري الطب النفسي)
13- الدكتور فداء الإسلام المجذوب (عضو هيئة أمناء المجلس الإسلامي السوري)
14- الدكتور الشيخ محمود مصري (طبيب وخبير بالمخطوطات وتاريخ العلوم)
15- الدكتور أحمد الشحادة (عضو هيئة أمناء المجلس الإسلامي السوري)
16- الدكتورة ريم تركماني (أكاديمية والرئيس المساعد للتحالف المدني السوري)
17- الأستاذ محمد أمير زيدان (الكاتب ومدير معهد العلوم الإسلامية في النمسا)
18- القاضي مأمون العفيف (قاضي الأحوال الشخصية بالسويداء سابقا)
19- الأستاذ نزار الحراكي (مستشار سياسي والسفير لدى قطر)
20- الأستاذ أحمد رياض غنام (كاتب سياسي وعضو غرفة صناعة دمشق)
21- الأستاذ فاروق خطاب (استشاري علاقات دولية)
22- الأستاذ طرفة بغجاتي (عضو مجلس إدارة المبادرة الأوروبية المسلمة للترابط الاجتماعي)
23- الشيخ أحمد معاذ الخطيب (الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني)

صدرت بتاريخ 29 أيلول 2014

https://www.facebook.com/Peace4SY?hc_location=timeline

02 أكتوبر

Syrian Civil Coaltion Signed the Campaign :For the Security of Our People, Hold Out a Hand

In the name of God, the Merciful,

 O the patient and proud people of Syria,

 Our people have endured the tragedy of the era for four painful years now. The yearning to monopolize power caused grievances and atrocities that claimed the lives of hundreds of thousands of Syrians, including many women and children.  It filled prisons with many more hundreds of thousands, and similar numbers suffering from injuries and disabilities.

 On the horizon lies an agonizing future. With most of our people displaced, the continuing bleeding of the Syrian human capital, which is no less devastating than the real bloodshed. More than half of our children and youth are without education; and we lost some of the best Syrian minds and expertise.

 Ignorance has been killing us almost as much as the weapons. And as for the loss of infrastructure and institutions, we are suffering from its consequences and will suffer exponentially in future.

The hope for the survival of Syria is in our unity as people, and in our ability to ensure that Syria does not remain a game in the hands of the regional and international actors. This has turned our land into a war arena with competing agendas that are alien to Syrian interests. This has all ended up in circumstances that may lead us to the most terrible fate and the total destruction of our future.

 The suffering of our people and our belief that we are still able as Syrians to stop this tragedy, led us in this sacred month, and on the occasion of Eid al-Adha to appeal to the revolutionary military forces and to the regime in Damascus to ease the suffering of our people; families, elders, women and children, through a cease-fire on all Syrian territory to start at 6 am Damascus time on Friday the 9th of Dhu al-Hijjah 1435 AH, corresponding to the 3rd of October 2014 (The day of the great pilgrimage [Hajj] and the stand on mount Arafat), until 6 am Damascus time on Wednesday, 14 of  Dhu al-Hijjah,  corresponding to the 8th of October 2014.

 We also call on the military forces of others that have entered our country (including the forces of the Islamic State, Hezbollah, and the international coalition and any other groups) to be in full compliance with this cease-fire and respect the choices and will of our people.

We envisage the revolution as pursuing dignity and freedom, and foresee our nation as a place of peace and security.

 At these moments, as millions pray in Arafat [as part of the Hajj in Mecca], we hope to God that we will have an Eid with no further bloodshed, orphans and bereaved mothers, and we hope that this truce will be the beginning for further steps that save lives without abandoning the pursuit of rights.

 The resilience and power of our people to overcome adversity, and its astonishing endurance despite everything it went through is the strongest proof that it will never waive its dignity and rights, and will achieve its aim of building a society based on justice and equality for all its people, and will achieve its free and independent state on the land so saturated with the blood of the martyrs and injured.

 “For the security of our people, hold out a hand “ is our appeal which we ask you to support.  We wish you all mercy, forgiveness and wellbeing during the Eid.

 Peace and mercy of God be with you.

 1.              Signatories

 Sheikh Mohammed Karim Rajeh (supreme Koran reader of the Levant)

Sheikh Osama al-Rifai (President of the Islamic Council of Syria)

Sheikh Dr. Mohammed Rateb Al-Nabulsi (Preacher and writer)

Prof. Dr. Mustafa Muslim (Researcher and interpreter)

Sheikh Jawdat Said (Preacher and thinker)

Major General Mohamed Nur Khallouf (Former Chief of Logistics and Supply council previously)

Major General Mohammed al-Haj Ali (Formerly Director of the National Defence College)

Major General Mohammed Faris (Syrian astronaut)

Prof. Dr. Moutaa Barakat (Formerly dean of the College of Education)

Prof. Dr. Yahya al-Aridi (Former Dean of the Faculty of Information)

Prof. Dr. Emad El-Din Al Rasheed (Former Deputy Dean of the Faculty of Islamic theology at the University of Damascus earlier)

Prof. Dr. Muhammad Kamal al-Sharif (Writer and consultant psychiatrist)

Dr. Fidaa al-Islam al-Majzoub (Member of the Board of Trustees of the Islamic Council of Syria)

Dr Sheikh Mahmoud al-Masri (A doctor, and an expert on manuscripts and the history of science)

Dr. Ahmed al-Chahadah. (Member of the Board of Trustees of the Islamic Council of Syria)

Dr. Rim Turkmani (Academic and co-chair of the Syrian civil Coalition)

Professor Muhammad Amir Zaidan (Writer and director of the Institute of Islamic Studies in Austria)

Judge Mamoun al-Afif  (Former Judge in Suweidah)

Mr. Nizar al-Hiraki (political consultant, ambassador to Qatar)

Mr. Ahmed Riad Ghannam (Political writer and member of the Damascus Chamber of Industry)

Mr. Farouk Khattab (Consultant in international relations)

Mr. Tarfa Bagajati (Board member of the European Initiative for Muslim social cohesion)

Sheikh Mouaz Ahmad al-Khatib (Former President of the Syrian Coalition)http://syrianobserver.com/Statements/Res_Statements/For+the+Security+of+Our+People+Hold+Out+a+Hand

http://http://syrianobserver.com/Statemenبيان لامان شعبنا مدوا يدا بالانكليزيةts/Res_Statements/For+the+Security+of+Our+People+Hold+Out+a+Hand

14 سبتمبر

UN envoy Mr De Mistura meets in Damascus representative of the Syrian Civil Coalition

During his first visit to Damascus after his appointment as the new special UN envoy to Syria, Mr De Mistura,  met on the 12th of September with number of civil society figures, including the lawyer Majdoleen Hasan the representative of the Syrian Civil Coalition.

 Ms. Hasan spoke about the importance of the role of the Syrian civil society in peace making because it is mainly motivated by the direct needs and aspirations of the community and can reduce the severity of polarization in society. It generally expresses views that match the interest and priorities of the community and not the interest of a particular part of the conflict. She also stressed the role of women played in Syrian political life and raising civic awareness and the significance of their role in peacebuilding. She pointed that despite this their current political representation remains low.

 Ms. Hasan reviewed the positions and asks of the coalition that related to this particular period and that were presented in official paper that was presented to Mr De Mistura (attached with the news).

   The paper explained that the Coalition does not form its position from the parties of the conflict and the stakeholders based on their political background, but based on their violations of the Syrian interest and the rights of the Syrian human rights enshrined in the International Bill of Human Rights.  And therefore it stands against violence committed by all parties, particularly violence committed by the Syrian government, the body that has the legal obligation to protect the interests and safety of the Syrian people.

 Its explains its views that the conflict in Syria has justified deep social, political, and developmental root was transformed into a complex armed conflict with multiple Syrian, regional, and international parties, a conflict sustained and prolonged by an established war economy; the main victim of this war are the civilians. This armed conflict has distanced us from the democratic civilian state that Syria’s civil society has strived to attain, and from the struggle for rights.  As such, our primary goal is not to end the conflict itself, but to transform it from an armed conflict into a peaceful, political, civil conflict that does not waste humanity and destroy state institutions. We therefore support a political solution based upon the foundations set forth in the First Geneva communiqué.

Syrian civil society has imposed itself on the ground as an essential part of the solution.  The track it opened should not be removed from the other solution tracks and put forward the reasons that makes the role of civil society essential a key part of the solutions in Syria.  Without its involvement it will be difficult to envisage sustainable peace, especially that it plays the role of the social actor that posseses the ability to exert social influence inside the Syrian society and that enjoys trust and credibility within it, which boosts the ability to promote grassroots approval of any outcomes of the political process.

The paper presented the main four roles that can be potentially played by civil society to promote a negotiated settlement. That is the role of catalyst that can push parties toward a common solution and that is able to provide novel insights and solutions from a third, non-polarized perspective, the role of mediator between the polarized negotiating political parties, the role of observer both to the negotiation process and to the implementation of the agreements reached in the negotiations and finally the role of potential partner in executing some of the outcomes of the negotiations, especially in social matters or those requiring a non-polarizing actor, such as national dialogue or transitional justice.

 The paper presented five main requests for this period:

 What we need the most is for the space within which civil society can operate in Syria to be extended. Undertakings by peaceful civilian activists are still carried out at great personal risks, such as arbitrary detention, which has claimed some of the most important leaders in Syria. Among the mechanisms that help us to mitigate this propose we suggest:

    1. The provision of UN protection for Syrian civilian activists and civil society groups who commit to peaceful activity and to refrain from violating international law.
    2. The appointment of a team within the office of the International Envoy to Syria responsible for coordination with Syrian civil society and supporting its activities within the mandate of the United Nations, and for the team to include gender expert that can aid the role of Syrian women in peacebuilding.
  1. The expansion of the UN Mission inside Syria and its mandate. Our experience is that UN agencies presence in Syria has always been a positive factor in promoting calm and providing “protection by presence” for civilians.
  2. The reclassification of Syria as a target state for development programmes, rather than simply humanitarian relief under the UNDP. Development indicators in Syria have dropped drastically, which feeds the roots of the conflict itself. It also contributes to the dramatically-worsening education gap, which threatens both current stability and future recoverability, and to the decline in public life among inhabitants and the deterioration of morale, which in turn spawns violence and crime and the growth of new violent groups which thrive in a climate of insecurity and deteriorating social cohesion affecting the country.
  3. The deployment of a mission of UN international observers authorized under SC Chapter VI, similar to the observers mission deployed in Syrian in April 2012, which we observed its tangible positive violence-calming impact, and to deploy such monitors in areas where violence is not very acute.
  4. The promotion of the direct involvement of Syrian civil society in the tracks of the solution and to try to its representation wide and balanced especially from the gender perspective, and to be able to represent the diverse orientations and needs of the Syrian people.

 Mr De Mistura emphasised at the meeting the importance of commitment to Geneva communiqué, which is still valid until now, despite the change of circumstances, given that it is the only point of international consensus achieved so far, and the need to start a political process as part of the fight against terrorism and making peace. He also stressed the vital role women are playing and the need for civil society to play a key role in the solution.

 Bellow is the full text of the paper:

 Dear Mr. Staffan De Mistura, UN Envoy to Syria,

 The Syrian Civil Coalition wishes to present this paper to you in which we put forward our view on the importance of civil society partnership in the pursuit of potential solutions in Syria.  We present our vision on the potential constructive role that could be played by Syrian civil society. We also put to you specific requests related to the current period.

 Our Coalition aims to influence the course of change in Syria in the direction of democratic transition based on equal citizenship defined by rights and duties, through the consecration of the role of civil society and the promotion of its voice within decision-making circles. Our Coalition does not form its position from the parties of the conflict and the stakeholders based on their political background, but based on their violations of the Syrian interest and the rights of the Syrian human rights enshrined in the International Bill of Human Rights. We therefore stand against violence committed by all parties, particularly violence committed by the Syrian government, the body that has the legal obligation to protect the interests and safety of the Syrian people.

 The conflict in Syria, which began as a peaceful movement calling for rights and freedoms transformed into a complex armed conflict with multiple Syrian, regional, and international parties, a conflict sustained and prolonged by an established war economy; the main victim of this war are the civilians. This armed conflict has distanced us from the democratic civilian state that Syria’s civil society has strived to attain, and from the struggle for rights.

 The conflict in Syria has justified deep social, political, and developmental roots. As such, our primary goal is not to end the conflict itself, but to transform it from an armed conflict into a peaceful, political, civil conflict that does not waste humanity and destroy state institutions. We therefore support a political solution based upon the foundations set forth in the First Geneva communiqué.

 The recent rise of terrorist organisations has become one of the most pressing crises plaguing Syria and the broader region, and is not addressed in the Geneva communiqué. Certainly, the threat of terrorism cannot be countered within its operating regions through a civil society led approach, but we believe that the most important step to stem the terrorist tide is to commence a just and comprehensive political solution to begin to end the Syrian divisions, which terrorist groups have exploited to their distinct advantage, and to end the chaotic environment in which they have thrived.  All sides in Syria have failed to address the issue of terrorist groups on their own, and some have even contributed to their empowerment and sanctioned their growth. It is therefore necessary to develop a “unified and unifying” strategy that supports democratic transition in Syria.

 During the past few years a large number of civil society organizations and initiatives have emerged in Syria, though most are not officially registered due to the difficulties of doing so inside Syria.  Most recently we are observing the formation of alliances and networks of these organizations indicating increased organisation and awareness of the importance of coordination among its members- despite the many risks and challenges facing these groups inside Syria.

 In the framework of this armed conflict, we do not see this civil society as a party to the conflict, but we see it a key partner in the solution.

 Why Civil Society Participation is Important

 The acute polarization among the conflicting political and armed parties. This calls for the presence of a Syrian party capable of filling the middle ground between polarized parties pushing them toward political consensus.  Civil society remains by and large free from such strong polarization.

  1. The weak presence of political parties within Syria, which hinders the comprehensive understanding of the needs and priorities of Syrian society and the localized grievances, where the roots of the conflict lie. This also limits their ability to express these needs and the views of this society.
  2. The need for a social actor that posses the ability to exert social influence in Syrian society and that enjoys trust and credibility within this society, which boosts the ability to promote grassroots approval of any outcomes of the political process.
  3. The need to take advantage of the presence of civil society in the political processes as a barometer of the success of any political solution and the sustainability of its outcome. Civil society in Syria is the closest actor to local Syrian communities, which makes it capable of determining the viability and effectiveness of proposed solutions and their ability to achieve inclusive and sustainable peace. Civil society is uniquely positioned to do so by maintaining its credibility in both pro-government and pro-opposition communities.
  4. It has been amply demonstrated through other experiences similar to that in Syria, that the involvement of civil society is a necessary precondition to the achievement of a sustainable and legitimate peace.

The Role of Syrian Civil Society

 We have identified four key roles that can be potentially played by civil society to promote a negotiated settlement:

 The role of catalyst to push both parties toward a common solution and that is able to provide novel insights and solutions from a third, non-polarized perspective.

  1. The role of mediator between the polarized negotiating political parties.
  2. The role of observer:
    1. Observing the process of the negotiations and supporting the negotiation track with any matter that requires neutral assessment of information, such as list of detainees.
    2. Observing the implementation of the agreements reached in the negotiations.
  3. The role of potential partner in executing some of the outcomes of the negotiations, especially in social matters or those requiring a non-polarizing actor, such as national dialogue or transitional justice.

  Our main requests for this period:

 What we need the most is for the space within which civil society can operate in Syria to be extended. Undertakings by peaceful civilian activists are still carried out at great personal risks, such as arbitrary detention, which has claimed some of the most important leaders in Syria. Among the mechanisms that help us to mitigate this propose we suggest:

    1. The provision of UN protection for Syrian civilian activists and civil society groups who commit to peaceful activity and to refrain from violating international law.
    2. The appointment of a team within the office of the International Envoy to Syria responsible for coordination with Syrian civil society and supporting its activities within the mandate of the United Nations, and for the team to include gender expert that can aid the role of Syrian women in peacebuilding.
  1. The expansion of the UN Mission inside Syria and its mandate. Our experience is that UN agencies presence in Syria has always been a positive factor in promoting calm and providing “protection by presence” for civilians.
  2. The reclassification of Syria as a target state for development programmes, rather than simply humanitarian relief under the UNDP. Development indicators in Syria have dropped drastically, which feeds the roots of the conflict itself. It also contributes to the dramatically-worsening education gap, which threatens both current stability and future recoverability, and to the decline in public life among inhabitants and the deterioration of morale, which in turn spawns violence and crime and the growth of new violent groups which thrive in a climate of insecurity and deteriorating social cohesion affecting the country.
  3. The deployment of a mission of UN international observers authorized under SC Chapter VI, similar to the observers mission deployed in Syrian in April 2012, which we observed its tangible positive violence-calming impact, and to deploy such monitors in areas where violence is not very acute.
  4. The promotion of the direct involvement of Syrian civil society in the tracks of the solution and to try to its representation wide and balanced especially from the gender perspective, and to be able to represent the diverse orientations and needs of the Syrian people.

 Syrian civil society has imposed itself on the ground as an essential part of the solution; the track it opened should not be removed from the other solution tracks.

  Syrian Civil Coalition

Damascus, September 2014

13 سبتمبر

رسالة التحالف المدني السوري (تماس) المسلمة للمبعوث الأممي

السيد ستيفان دي ميستورا, مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا المحترم,

 نتقدم إليكم كتحالف مدني سوري بهذه الورقة والتي نضع فيها الدواعي التي نراها من ضرورة إشراك المجتمع المدني في مسارات الحل , ونقدم تصور للدور الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني ، وبعض المطالب المحددة المرتبطة بالمرحلة.

إن تحالفنا يهدف لأن يأخذ مسار التغيير في سوريا في إتجاه السير نحو نظام ديمقراطي يقوم على أساس المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات عن طريق تكريس دور المجتمع المدني وإعلاء صوته ضمن دوائر صنع القرار. إن تحالفنا  يبنى مواقفه من الجهات والأطراف ليس على أساس سياسي وإنما على أساس إنتهاك هذه الجهات للمصلحة السورية و لحقوق الإنسان السوري وفق الشرعة الدولية لحقوق الإنسان, لذلك فنحن ضد العنف من كل الأطراف, وخصوصاً العنف الذي يأتي من الحكومة السورية كونها المسؤول والمؤتمن على المصلحة السورية وعلى السوريين.

لقد تحول الصراع في سوريا الذي بدأ صراعاً سلمياً من أجل الحقوق والحريات المشروعة إلى نزاع مسلح بأطراف متعددة ، سورية وإقليمية ودولية ، يساعد في استدامته اقتصاد حرب ممنهج ، وضحيته الأولى هم المدنيين. هذا النزاع المسلح يبعدنا عن الدولة المدنية الديمقراطية التي نكافح كمجتمع مدني للوصول إليها, واستكمال النضال لنيل الحقوق.

إن الصراع في سوريا قائم على جذور مجتمعية, سياسية وتنموية عميقة, وهدفنا الأول كمجتمع مدني هو ليس إنهاء هذا الصراع بحد ذاته بل تحويله من صراع مسلح إلى صراع سياسي مجتمعي سلمي لا يؤدي إلى هدر الإنسانية وهدم الدولة, وبهذا فنحن ندعم الحل السياسي المرتكز إلى الاسس التي وردت في بيان جنيف الأول.

مؤخراً أصبح الخطر الآتي من المجموعات الإرهابية من أهم المخاطر التي تعتري سورية والمنطقة والتي لا يتطرق إليها بيان جنيف. بالتأكيد لا يمكننا أن نعالج خطر الإرهاب ضمن مناطقه عن طريق المقاربة المدنية, لكننا نؤمن بأن الخطوة الأهم في مواجهة المد الإرهابي هي البدء بحل سياسي جدي وعادل لإنهاء الانقسام السوري الذي تستغله المجموعات الإرهابية لصالحها و يوقف حالة الفوضى التي تببني عليها تمددها. لقد فشلت جميع الأطراف السورية بالتصدي للمجموعات الإرهابية لوحدها, بل إن بعضها ساهم في تمكينها  وتغاضى عن تمددها,  لذلك فإن العمل على استراتيجية “موحَّدة وموحِّدة”  يجب أن تنطلق بالأساس من فكرة مشروع التغيير الوطني الديمقراطي في سورية .

خلال السنوات الماضية بزغ عدد كبير من مبادرات ومنظمات المجتمع المدني في سوريا ، وإن كان معظمها غير مرخص رسمياً لصعبة هذا الأمر داخل سوريا, ومؤخراً بدأنا نشهد تشكيل تحالفات وشبكات لهذه المنظمات مما يدل على زيادة تنظيمها ووعيها لأهمية التنسيق بين أفرادها, وذلك رغم المخاطر والتحديات الجسيمة أمام هذه المجموعات داخل سوريا. في إطار هذا الصراع المسلح فإننا لا نرى هذا المجتمع المدني كطرف في الصراع لكننا نراه شريك أساسي في الحل.

دواعي تفعيل مشاركة المجتمع المدني في مسارات الحل في سوريا

1- ارتفاع حدة الاستقطاب بين الأطراف المتصارعة سياسياً وعسكرياً في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يستدعي  وجود طرف سوري قادر على تجاوز هذا الاستقطاب ودفع الأطراف السياسية نحو التوافق، حيث ما يزال المجتمع المدني إلى درجة معقولة خارج دائرة تأثير الاستقطاب السياسي

2-ضعف الوجود الفاعل والحقيقي للأطراف السياسية ضمن المجتمع السوري، مما يعيق الفهم المتكامل لمتطلبات المجتمع بناء على خصوصية ومتطلبات كل منطقة وحيثيات وجذور الصراع فيها، ومن ثمّ التعبير عن حاجاته.

3- ضرورة وجود رافعة اجتماعية تنفيذية تمتلك أسس التأثير في المجتمع السوري وتحوز على الثقة وتحقق المصداقية لديه، مما يحدّد بشكل كبير قدرتها على قيادته والتأثير فيه لقبول مخرجات العملية السياسية

4- الاستفادة من تمثيل المجتمع المدني في العملية السياسية كمشعر حقيقي يحدد مدى إمكانية نجاح العملية السياسية واستدامة نتائجها بحكم  التصاقهاً بالمجتمع السوري  التي تمكنها من تحديد مدى نجاعة وفعالية المقترحات, لاسيما انها ماتزال الى اليوم تمتلك المصداقية الاجتماعية لدى كل من الحاضنتين الشعبيتين المعارضة والموالية

5- لقد أثبتت تجارب الشعوب التي مرت بمراحل مشابهة لما تمر به سوريا بأن إشراك المجتمع المدني في تحقيق السلام هو شرط ضروري للوصول إلى سلام مستدام وحقيقي.

دور المجتمع المدني السوري

إننا نرى أربعة أدوار رئيسية يمكن أن يلعبها المجتمع المدني في مسارات الحل التفاوضي بين الأطراف:

1)              دور المحفز والضاغط على الأطراف لكي تتجه نحو الحل ووضع رؤى له من جهات غير مستقطبة

2)              دور الوسيط بين الأطراف المتفاوضة

3)              دور الرقيب:

a)   الرقيب على المفاوضات الذي يَحمل أجندة المجتمع السوري لطرحها على الأطراف المتفاوضة، ويرفد مسار المفاوضات بأي أمر يستدعي الحيادية مثل قوائم المعتقلين

b)   دور الرقيب على تنفيذ القرارات التي يتم التوصل إليها ضمن الاتفاقيات

4)              دور الشريك في تنفيذ مخرجات الاتفاقات وخصوصاً القضايا التي تتطلب عملاً مجتمعياً ولاعباً غير مستقطب سياسياً مثل الحوار الوطني والعدالة الإنتقالية.

مطالبنا في هذه المرحلة

1-    أهم ما نريده كمجتمع مدني هو توسيع دائرة الفضاء الذي نستطيع العمل ضمنه في سوريا, حيث أن النشاط المدني السلمي لا يزال يعرض ناشطيه إلى الكثير من الأخطار مثل الاعتقال التعسفي, ولقد خسرنا بعض من أهم القيادات المدنية في سوريا بسبب الإعتقال. بعض الآليات التي نقترحها في هذا الصعيد:

  1.  تأمين غطاء أممي للناشطين المدنيين والمجموعات المدنية الذين يتعهدون بالالتزام بسلمية النشاط وعدم انتهاك القوانين الدولية
  2. – تعيين أعضاء ضمن فريق المبعوث الدولي في داخل سوريا يتخصصون في التنسيق مع المجتمع المدني السوري ودعم نشاطه ضمن صلاحيات الأمم المتحدة وأن يتضمن هذا الفريق اختصاصية جندرية تهتم بقضايا المرأة السورية وتفعيل دورها الجوهري في بناء السلام.

 

2-    توسيع البعثة الأممية في سورية وتوسيع صلاحياتها، لقد ثبت لنا من تجربتنا مع وكالات الأمم المتحدة المتواجدة في سوريا أن وجودها  كان دائماً عامل إيجابي في التهدئة ويوفر “حماية بالتواجد” للمدنيين

3-    إعادة تصنيف سوريا كدولة مستهدفة ببرامج التنمية وليس فقط ضمن حيز الإغاثة الإنسانية ضمن مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي, حيث ان مؤشرات التنمية في سوريا قد انخفضت بشكل كبير جداً مما يغذي جذور الصراع نفسها هذا عدى عن الفجوة التعليمية التي تتسع بشكل هائل  وتهدد الاستقرار والقدرة على التعافي. هذا عدى عن تراجع الحياة العامة بين السّكان وتردي المعنويات يهيئ المجال لبؤرة العنف والجريمة وبالتالي نمو جماعات عنفية  جديدة ، تنتعش في ظل هذا المناخ الاجتماعي العام المتردي وفي ظل انعدام الامن الحاصل في البلاد.

4-    إعادة إرسال بعثة مراقبين دوليين من للأمم المتحدة مفوضين تحت البند السادس مماثلة للبعثة التي تم إرسالها في ٢٠١٢ والتي لمسنا أثرها الفعلي الإيجابي ونشرها ضمن المناطق التي لا يرتفع فيها مستوى العنف بشكل حاد.

5-    العمل على إشراك  المجتمع المدني السوري بكافة أطيافه  بشكل مباشر في مسارات الحل, والسعي لضمان أن يكون هذا التمثيل متوازناً خصوصاً من ناحية الجندر ومعبراً  قدر الإمكان عن التوجهات والاحتياجات المختلفة للسوريين.

إن المجتمع المدني السوري فرض نفسه على أرض الواقع كجزء من الحل ويجب أن لا يظل المسار الذي فتحه منفصلاً عن المسارات الأخرى.

التحالف المدني السوري

دمشق, أيلول ٢٠١٤

6666

 

13 سبتمبر

المبعوث الدولي دي ميستورا يلتقي في دمشق بممثلة عن التحالف المدني السوري

ضمن سلسلة لقاءاته في دمشق التقى السيد دي ميستورا الوسيط الدولي الجديد للأمم المتحدة بوفد يمثل مجموعة من الفعاليات النسائية والمدنية ومثلت المحامية مجدولين حسن فيه التحالف المدني السوري (تَماس)

تكلمت السيدة مجدولين عن أهمية دور المجتمع المدني السوري في صناعة السلام لأنه ينطلق أساسا من المصالح المباشرة للمجتمع ويمكنه الإقلال من حدة الاستقطاب في المجتمع أنه بشكل عام يحمل رؤية تعبر عن مصلحة وأولويات المجتمع وليس مصلحة فريق دون آخر. كما تطرقت الى دور المرأة السورية في الماضي في الحياة الحزبية والمدنية وأهمية الوعي بدورها في بناء السلام وضعف تمثيلها الحالي في التنظيمات السياسية.

واستعرضت السيدة مجدولين مواقف وطلبات تماس المتعلقة بهذه المرحلة والتي وردت في ورقة التحالف التي اعدت لهذا اللقاء وقدمت رسمياً للسيد دي ميستورا (مرفقة مع الخبر).

 أكدت الورقة على أن تَماس يبني مواقفه من الجهات والأطراف ليس على أساس سياسي وإنما على احترام أو انتهاك هذه الجهات لمصالح سوريا والسوريين ومبادئ حقوق الإنسان وفق الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، وأن يرى بأن الصراع الحالي في سوريا القائم على جذور مجتمعية، سياسية وتنموية عميقة، قد تحول إلى نزاع مسلح بأطراف متعددة، يساعد في استدامته اقتصاد حرب ممنهج، وضحيته الأولى هم المدنيين مما أبعدنا عن قضية الصراع على الحقوق والحريات. لذلك فإن هدفنا كمجتمع مدني هو ليس إنهاء هذا الصراع بحد ذاته بل تحويله من صراع مسلح إلى صراع سياسي مجتمعي سلمي لا يؤدي إلى هدر الإنسانية وهدم الدولة، وبهذا فإن تماس يدعم أيضاً الحل السياسي المرتكز إلى الاسس التي وردت في بيان جنيف الأول.

كما أكدت الورقة على أن المجتمع المدني السوري فرض نفسه على أرض الواقع كجزء من الحل ويجب أن لا يظل المسار الذي فتحه منفصلاً عن المسارات الأخرى وطرحت الأسباب التي تستدعي أن يكون هذا الدور المدني جزء أساسي من مسارات الحل في سوريا بل أن هذه المشاركة هي شرط ضروري للوصول إلى سلام مستدام خصوصاً وأن المجتمع المدني بحكم التصاقه بالمجتمع السوري قادر أن يكون مشعرا لنجاح عملية السلام والتأثير على قيادات وفعاليات المجتمع السوري لقبول مخرجات العملية السياسية.

كما طرحت الورقة الأدوار الأربعة الرئيسية التي يمكن أن يلعبها المجتمع المدني في مسارات الحل التفاوضي بين الأطراف وهي دور المحفز للوصول إلى حل والبدء بالمسار التفاوضي، ودور الوسيط غير المستقطب ودور الرقيب الذي يسهر على مصلحة المجتمع السوري في أي اتفاق ودور الشريك في تنفيذ الاتفاقات وخاصة في القضايا التي تتطلب عملا مجتمعيا غير منحاز كالحوار الوطني والعدالة الانتقالية.

وأكدت الورقة أن أهم مطالب التحالف المرحلية هي توسيع دائرة الفضاء الذي يستطيع المجتمع المدني العمل ضمنه في سوريا وأن يتم العمل على تأمين غطاء أممي يضمن سلامة الناشطين المدنيين السلميين من الاعتقال والتضييق عليهم من قبل مختلف الفرقاء، وتعيين منسقين ضمن فريق المبعوث الدولي للتواصل مع فعاليات المجتمع المدني بينهم اختصاصية جندرية.

كما تم التأكيد على أهمية توسيع البعثة الأممية في سوريا وإرسال مراقبين دوليين مفوضين تحت البند السادس مماثلة للبعثة التي تم إرسالها في ٢٠١٢ ليتم نشرها ضمن المناطق التي لا يرتفع فيها مستوى العنف بشكل حاد لكي تكون عامل تهدئة يثبت مبادرات السلام التي تأتي من القاعدة ويوفر حماية نسبية للمدنيين.

كما طالب التحالف بإعادة تصنيف سوريا كدولة مستهدفة ببرامج التنمية وليس فقط ضمن حيز الإغاثة الإنسانية ضمن مشاريع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث ان مؤشرات التنمية في سوريا قد انخفضت بشكل كبير جداً مما يغذي جذور الصراع نفسها هذا عدى عن الفجوة التعليمية التي تتسع بشكل هائل وتهدد الاستقرار والقدرة على التعافي.

أكد السيد دي ميستورا في الاجتماع على أهمية التزام بجينيف 1 والذي ما يزال صالحا حتى الان رغم تغير بعض الظروف باعتباره التوافق الدولي الوحيد حتى الان، وضرورة بدء عملية سياسية كجزء من محاربة الارهاب وبناء السلام كما أكد على أهمية دور النساء وقوته وعلى ضرورة أن يلعب المجتمع المدني دورا جوهرياً في الحل.

16 فبراير

The presence of UN agencies vital for protection of civilians in Syria

As a follow up to the statement regarding the evacuation of civilians from the besieged areas in Homs that was issued last week, the Syrian Civil Coalition continues to express concerns regarding the process of civilian’s evacuation in Homs.

The lack of independent monitors on the ground means that the UN agencies involved in the process are the only parties able to monitor and ensure the safety of those who are still detained in the school. Therefore we urge the UN to: المزيد

09 فبراير

Statement regarding the evacuation of civilians from the besieged areas in Homs

We, the below signatories, are civil organizations, groups and personalities, working in the interest of the Syrian society to achieve a sustainable just peace in Syria. We support the on-going efforts to negotiate a ceasefire and to protect the largest number of civilians in besieged areas in Homs. We value the efforts of Syrian and international organisations involved in these negotiations.  However having closely followed the process and details of the agreement reached to evacuate civilians from the besieged neighbourhoods, we do have serious concerns over the likelihood of a successful outcome of this agreement. المزيد

19 يناير

Towards an Independent and Effective role for Syrian Civil Society in the Peace Process

Towards an Independent and Effective role for Syrian Civil Society in the Peace Process

We, the undersigned Syrian civil society organisations, groups and figures, with the aim of realising an inclusive, sustainable and dignified solution for the Syrian conflict, demand the international actors involved in the preparation for Geneva 2 ensure an effective participation for the Syrian Civil Society in Geneva 2 as an independent body. It should be a body that does not participate as a part of any negotiating party, and one that does not aim to negotiate over power but to play the following roles: المزيد