08 فبراير

نداء إنساني عاجل للحد الفوري من تفاقم الكارثة الإنسانية في درعا

نداء إنساني عاجل للحد الفوري من تفاقم الكارثة الإنسانية في درعا
For the English statement, please visit:
https://goo.gl/lWfz9j
——————————————————————————————————نحن الموقعون أدناه نناشد المجتمع الدولي, و خاصة أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) لأخذ خطوات جدية و عاجلة لوقف الهجمات العسكرية ضد المدنيين في ريف درعا. إن الحجم المتصاعد بإضطراد سريع للكارثة الإنسانية في المنطقة قد تجاوز قدرات كل المنظمات الإنسانية والخدمية الفاعلة فيها.لقد بدأ التصعيد الأخير للوضع الإنساني في محافظة درعا في كانون الاول 28 من عام 2015م, بعد بدء الحملة العسكرية المشتركة بين الطيران الروسي وقوات النظام السوري ضد مدينة الشيخ مسكين. تفاقمت الكارثة الإنسانية مع سيطرة قوات النظام على المدينة في كانون الثاني 26 من عام 2016م. و التي أدت إلى حركة نزوح كبيرة إلى الريف الغربي من محافظة درعا. وقد أدى التصعيد الكبير في الأيام الأخيرة في عدد وحجم الغارات الجوية على ريف درعا و سيطرة النظام على بلدة عتمان أيضاً إلى ارتفاع حاد جداً في أعداد النازحين. ويجب التأكيد على أنه لا يوجد أي دليل لوجود داعش في المنطقة التي تتعرض للحملة العسكرية.
لقد تسببت هذه الحملة العسكرية بنزوح اكثر من 60 ألف مدني , و استمرارها على هذه الشاكلة سيؤدي وفقاً لتقديراتنا إلى نزوح ما يقارب 100 ألف مدني في الأسابيع المقبلة. إن حجم الكارثة الإنسانية يفوق بكثير قدرات الفاعلين المحليين خصوصاً في مجالي الصحة و الإيواء, ولم يعد هنالك مباني كافية لاستضافة النازحين, هذا بالإضافة إلى النقص الحاد في الوقود و الخيام و الأغطية.
إن الأثر الأكبر لهذه الحملة كان على المدنيين و الذين غالبيتهم هم بالأصل نازحين, كما استهدفت الحملة المرفقات الخدمية للمدنيين بما في ذلك المستشفيات.
لقد عبرت منظمات المجتمع المدني السوري التي شاركت في مؤتمر لندن الأخير للمانحين عن أنه رغم أهمية المساعدات الإنسانية إلا أنها ترى أن حماية المدنيين و إستخدام الأسحلة العشوائية هو الأولوية الأكثر إلحاحاً.

إن المأساة التي تتفاقم في درعا ما هي إلا دليل على هذا الأمر. إننا في هذا النداء:
1- ندعوا كل الاطراف إلى تطبيق القرار 2254 الصادر عن مجلس الامن و خاصة الاطراف التي صادقت على صدوره و الذي ينص على أنه “يطالب بأن توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي.”
2- نطالب مجموعة الدعم الدولية لسوريا على الالتزام بتعهدها الذي عبرت عنه في القرار2254 “ويرحب بإلتزام الفريق الدولي لدعم سوريا بالضغط على الأطراف في هذا الصدد، و يطالب كذلك بأن تتقيد جميع الأطراف فورا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان حسب الإقتضاء.” وبالتالي عليها السماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر إلى المنطقة. ومنع استخدام المدنيين كأداوت سياسية وعسكرية باستخدام آليات الحصار والتجويع والتشريد مما يشكل انتهاك كبير للقانون الدولي الإنساني
3- نناشد المنظمات الإنسانية الدولية بتكثيف جهودها للاستجابة للأزمة الإنسانية الطارئة التي تمر بها المنطقة و مساعدة المنظمات المحلية للقيام بمهمامها الإنسانية.

للتواصل وللمزيد من المعلومات يرجى التواصل على البريد الإلكتروني:
savedaraa@gmail.com
————————————————————————————–

أسماء المنظمات الموقعة على البيان (سيتم تحديث القائمة بشكل دوري، كل ساعتَين) :
التحالف المدني السوري: تماس
منظمة بسمة للدعم النفسي والإرتقاء البشري
مبادرة ديكوستامين
فريق إتغير
مركز جولان للدراسات
تجمع يد بيد المدني في الجولان
وحدة المجالس المحلية LACU
مؤسسة مدد
بسمة وزيتونة
مجلس محافظة درعا
عيون سورية
منظمة زين
مؤسسة دم
التحالف السوري للحريه والعداله الانسانيه
اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في أوروبا
المؤسسة السورية للتوثيق والنشر
انسان الخيرية human charity
برجاف للاعلام والحريات
حكاية أمل
منظمة زيتون
شبكة المرأة السورية *شمس*
مركز الديمقراطية والحقوق المدنية في سوريا
منظمة الكواكبي لحقوق الانسان
منظمة المرأة السورية
منظمة اوغاريت لتدريب حقوق الانسان
منظمة حلم الياسمين
منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
هذه حياتي
Deutsch-Syrische Ärzte
Center for Environmental and Social Development Inc
Zain Foundation

Captionless Image

08 فبراير

Urgent appeal – Massive Attacks on civilians in Dara’a

The Arabic version of this statement: https://goo.gl/fl4Xcr
—————————————————————————-

We, the undersigned, call upon the international community, and in particular members of the International Syrian Support Group (ISSG), to take immediate steps to end the major attacks on civilians in southern Syria. The situation there has reached a new low in terms of suffering and humanitarian disaster, which is beyond the capacity of all local service and relief providers.

The latest escalation in the humanitarian crisis in Dara’a province started on 28 December 2015 with the joint Russian-Syrian government military campaign on Sheikh Meskin in Daraa. This disaster worsened dramatically after the takeover of Sheikh Meskin by government forces on 26 January 2016, which resulted in a very high number of IDPs fleeing the city to the western countryside of Daraa.
The upscale of aerial attacks on the area from 5 January on the countryside of Daraa and the takeover of the village of Atman by government forces resulted in an acute rise in the number of IDPs. It should be stressed that there is no evidence of any ISIS presence in these areas.
Around 60,000 civilians have been displaced since the beginning of the military campaign. If it continues, our estimate is that there will be an additional 100,000 IDPs in the coming weeks. Already local civil society actors are stretched way beyond capacity in all fields including health and shelter. There are no more buildings or tents to house people. There is acute shortage in fuel, tents and blankets. The impact of these strikes is felt mainly by Syrian civilians, many of whom already are displaced. Hospitals and civil services have also been attacked.

Syrian civil society in London on 3 and 4 February made clear to donors at the pledging conference that, as welcome as aid was, what was most urgently needed was protection and end to end the indiscriminate use of weapons. The unfolding tragedy in Dara’a is another sad proof of this reality.

In this statement:

1- We call on all parties to fully comply with UN SC resolution 2254, particularly those who voted for it. This “demands that all parties immediately cease any attacks against civilians and civilian objects as such, including attacks against medical facilities and personnel, and any indiscriminate use of weapons, including through shelling and aerial bombardment.”

2- We ask the ISSG to honour its commitment expressed in this resolution “to press the parties in this regard, and further demands that all parties immediately comply with their obligations under international law, including international humanitarian law and international human rights law as applicable.” Thus it should work to allow access for humanitarian aid through the United Nations and the International Red Cross and Red Crescent, and to prevent the use of civilians for political and military goals through siege and starvation and displacement which constitutes a significant violation of international humanitarian law.

3- We call on the humanitarian community to focus on this area as a matter of urgent priority and to assist local Syrian actors.

For further Information please email: savedaraa@gmail.com

05 أكتوبر

السياسة تقف عائقاً أمام الاستجابة للكارثة الإنسانية الحادة في عين العرب\كوباني

السياسة تقف عائقاً أمام الاستجابة للكارثة الإنسانية الحادة في عين العرب\كوباني
الآلاف من المدنيين النازحين من مدينة عين العرب/كوباني ينامون في العراء، يقضي بعضهم حتفه لشح الماء والغذاء والافتقار للخدمات الصحية. وتمكن قسم كبير منهم عبور الحدود التركية والتوزع على البلدات بمحاذاة الشريط وخصوصاً في سروج وجوارها في حين بقي أكثر من عشرة آلاف منهم عالقين على الشريط الحدودي منذ أيام.
لا تزال الاستجابة لهذه الكارثة الانسانية أقل بكثير من حجمها فالأعداد المقدرة للنازحين حتى تاريخ 4-ـ10_2014 تجاوزت 250 ألفا قصد قسم كبير منها بلدة سروج.  ولا تشمل هذه الإحصاءات الأعداد المتسربة دون تسجيل.
منذ بداية الأزمة كان الناشطون من عدة منظمات مدنية -بعضها أعضاء في تماس-موجودون على الأرض لمساعدة المتضررين وتأمين مستلزماتهم الأساسية، ومن خلال ذلك رصدنا المجريات والعوائق التالية:
  • عدم وجود منظمات ووكالات دولية لديها القدرة اللوجستية على الاستجابة لأزمة بهذا الحجم مثل ال UNHCR أو الصليب الأحمر الدولي، وذلك بسبب سياسة الدولة التركية التي لا تزال تمنع هذه المنظمات من العمل بشكل مباشر في تركيا وتحصر نشاطها عن طريق المنظمات التركية الشريكة كالهلال الأحمر التركي والجمعيات التركية التي تظل إمكاناتها محدودة في النهاية.
  •  تدخل أطراف سياسية سورية في مجرى العمليات الإغاثية. إن الاستجابة لأزمة نازحي كوباني هي عملية انسانية بحتة يجب ألا تكون مرهونة بالأطراف السياسية، وقد أدى هذا التدخل إلى عدة اعاقات وخلافات عرقلت العملية الانسانية.
  •  الدعم المحدود للجهات المدنية السورية الفاعلة. لقد تحرك المجتمع المدني بشكل سريع وفاعل لمساعدة النازحين وعمل في أصعب وأحلك الظروف لإتمام مهمته الإنسانية متجاوزاً كل الخلافات السياسية والأثنية، لكنه بقي بشكل رئيسي معتمداً على الدعم المحدود الذي يتلقاه من بعض الداعمين الأفراد. وجرت محاولة جيدة لتشكيل غرفة عمل إغاثي مشتركة تنظم وتساعد على حسن التوزيع وسرعة تدارك المستجدات وكل ذلك بجهود مدنية بين المنظمات.
  •  تردد الولايات المتحدة الأميركية في التعامل مع بعض الجهات السورية الكردية الفاعلة بحجة أنهم ينتمون أو مقربون من حزب الاتحاد الديمقراطي ذي التواجد الكبير في كوباني. لسنا كجهة مدنية في معرض الدفاع عن جهة سياسية معينة لكننا نطالب بألا يكون الحاجز السياسي عائق أمام تقديم الدعم الإنساني واللوجيستي.
  • عدم السماح لجميع النازحين بالدخول الى الأراضي التركية: لا يزال أكثر من عشرة آلاف من الأطفال والنساء والشيوخ عالقين على ثلاث نقاط حدودية (مرسميل – زحوان ، كوباني -عتمانك، تل شعير) بالإضافة الى السيارات التي تتعرض للسرقة من قبل داعش وقطعان الماشية التي تعرضت للنفوق بسبب الجوع والعطش مشكلة سبب جديد لتدهور الوضع الإنساني وانتشار الأمراض.
  • أن البلديات في المدن والبلدات التي استضافت اللاجئين من كوباني كانت من أنشط الجهات التي تحركت لتقديم الدعم وبقيت في العموم بعيدة عن الانقسامات السياسية.
ليس من المقبول على الإطلاق أن يظل المدنيون الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة الإنسانية ضحية لهذا الواقع السياسي، ونحن نناشد كل الجهات الفاعلة والقادرة على التدخل لأن تعمل لصالح تخفيف هذه المأساة الإنسانية ومنع أي إنقسامات سياسية من أن تؤثر على هذه العملية.
كما نطالب الحكومة التركية بتشديد الإجراءات التي تمنع تنظيم داعش من تلقي أي دعم لوجستي أو عسكري عن طريق الأراضي التركية. باستثناء ما تقره المعاهدات الدولية حول التعامل مع المصابين والجرحى. ولكن قطعا دون إعادة تأهيلهم للمزيد من العمليات العسكرية.
gallery-preview
19 يناير

Towards an Independent and Effective role for Syrian Civil Society in the Peace Process

Towards an Independent and Effective role for Syrian Civil Society in the Peace Process

We, the undersigned Syrian civil society organisations, groups and figures, with the aim of realising an inclusive, sustainable and dignified solution for the Syrian conflict, demand the international actors involved in the preparation for Geneva 2 ensure an effective participation for the Syrian Civil Society in Geneva 2 as an independent body. It should be a body that does not participate as a part of any negotiating party, and one that does not aim to negotiate over power but to play the following roles: المزيد