05 ديسمبر

خبر صحفي: التحالف المدني السوري ” تماس” يختتم أعمال مؤتمره السنوي الثاني

المجتمع المدني السوري عليه ان يلعب دوراً كبيراً في كتاية الدستور الدائم
الحل السياسي هو السبيل لانهاء نظام الاستبداد وبدء التحول الديمقراطي

عقد التحالف المدني السوري (تماس) من تاريخ (16 إلى 20) تشرين الثاني (نوفمبر)2015 مؤتمره السنوي التأسيسي الثاني في اسطنبول بمشاركة (55) من ممثلي المنظمات والخبراء في جميع المناطق السورية, وأنجز النظام الداخلي والرؤى والأهداف الخاصة به، وانتخب هيئة إدارية جديدة، ولجنة الرقابة والشفافية، ولجنة الصلح والتحكم.
وأكد المؤتمر على أن يكون التفاعل مع الواقع السوري مبني على تحقيق المصلحة العامة السورية وحقوق وإرادة السوريين، وتوظيف هذه الرؤى ضمن آليات الضغط والمناصرة للتأثير على صناع القرار، وراسمي السياسيات من اجل وضع القرارات المصيرية والسياسيات الخاصة بسوريا القائمة على أساس الشرعية الدولية موضع التنفيذ.
وناقش المؤتمر سبل الضغط والمناصرة وبناء القدرات، وأزمة التعليم، وبناء السلام، وتحديد أولويات المرحلة الراهنة، من خلال بحث دور المجتمع المدني واستقلاليته في غياب الدولة عن بعض المناطق وخفض مسؤوليتها وخدمتيها في آماكن سيطرتها .
وبين المؤتمر أهمية الحل السياسي في الوصول الى انهاء النظام الاستبدادي وبدء عملية التحول الديمقراطي ووقف الحرب وتحقيق مصالح السوريين واستقلالية دور المجتمع المدني .
وأكد المؤتمر على أن دور هذا المجتمع في عملية كتابة الدستور كما جاءت في بيان فيينا خلال سنة ونصف فيه الكثير من المخاطر باعتباره عقد اجتماعي خاص بالسوريين يجب آلا يكتب خلال مرحلة غير مستقرة، وتشهد استقطاباً سياسياً وعسكرياً حاداً للحشد الدولي والإقليمي دوراً فيه.
كما أن هناك قوى مجتمعية ما قبل وطنية يحولها المال السياسي، لذلك فان الصيغة الأنسب هي الاتفاق على إعلان دستوري مؤقت ليتم اعتماده خلال المرحلة الانتقالية، ومن ثم كتابة الدستور الدائم خلال فترة مستقرة تسمح بأكبر مشاركة من السوريين.
وظَهر المؤتمر أن من أهم قيم تماس التي تم التوافق عليها هي وحدة العمل المدني السوري متجاوزاً خطوط الصراع المبنية على الهوية والجغرافية السورية الحالية.
وأشار المؤتمر إلى أنه من غير المقبول عدم وجود إي جهة سورية في اجتماعات يفترض أنها تبحث مصير سوريا وشعبها كما حصل في اجتماعات فيننا( 1،2،3)، فالسوريين هم أصحاب المصلحة الرئيسية في إنهاء الحرب والاستبداد، وفي الوصول إلى دولة تحفظ حقوقهم، ومشاركتهم في كل المؤتمرات والاجتماعات التي تبحث الشأن السوري.
عن المؤتمر قالت إحدى المشاركات ان ما تحقق في المؤتمر هو حضور كبيرللمرأة من خلال وجودها في جميع الهيئات المنتخبة بنسبة جيدة ناهيك عن فاعليتها ودورها في جلسات المؤتمر
وتحدث احد المشاركين قائلاً :أن التنوع الذي حققه المؤتمر عَبر وجود كامل الطيف السوري من الشمال إلى الجنوب ومن شرق سوريا إلى غربها وبهذا نستطيع القول أن المؤتمر سورياً خالصاً.
يمكن تحميل التقرير الكامل للمؤتمر من الرابط:
http://bit.ly/1loFoQQ

a

d z 2 DSCN0148 DSCN0149 DSCN0167 IMG_0048 IMG_0097 IMG_0134 IMG_0140 IMG_0153  Conf1 Conf2 Conf3 b Conf5 7 conf7 9 conf9 conf10 conf12