25 أكتوبر

بيان بخصوص الاعتقال التعسفي لمحمد صالح عضو التحالف المدني السوري (تماس)

بيان بخصوص الاعتقال التعسفي للناشط السلمي وعضو التحالف المدني السوري (تماس) محمد صالح

بتاريخ الجمعة 23/10/2015 , أقدمت مجموعة من العناصر التابعة للمخابرات الجوية كما عرفوا عن أنفسهم على اعتقال المعارض والناشط السلمي محمد صالح المعروف بأبو علي صالح من منزله الكائن في مدينة حمص. وجدير بالذكر أن السيد أبو علي صالح من مدينة حمص متزوج ويبلغ من العمر ٥٧ عاماً وقد اعتقل في ٢٠١١ على خلفية نشاطه السلمي كما قضى ١٢ عاماً كسجين سياسي وأفرج عنه عام ٢٠٠٠، وقد لعب دوراً بارزاً في الإفراج عن معتقلين ومخطوفين، وكان شغله الشاغل ارساء السلام في ربوع مدينة حمص وريفها
وترى تماس إن اعتقال محمد صالح هو استمرار لاستهداف الخط السلمي، وإسكات لأصوات السلام التي مازالت تعمل بصمت في سوريا والتي كان محمد صالح أحد رموزها البارزين. وإذ يعبر تحالف تماس عن استيائه الشديد وإدانته لتلك الممارسات التعسفية الممنهجة، وغير الدستورية، وغير القانونية، التي تمارسها الأجهزة الأمنية السورية بحق المواطنين ولاسيما السلميين منهم, وما نتج عنها من اعتقالات تعسفية، واعمال تعذيب، واعدام خارج القانون، وتعتبر هذه الاعمال، لما تدل عليه طبيعتها، وظروف ارتكابها، واشخاص فاعليها، هي جرائم ضد الانسانية، وانتهاك فاضح للدستور السوري نفسه، ولنصوص الشرعة الدولية لحقوق الانسان كافة، وتدين بأقسى العبارات هذه الاعتداءات على حياة المواطنين، باختلاف مشاربهم، وعلى حقهم المشروع في التعبير عن الرأي، كما تعتبر أن السيد محمد صالح في حالة اختفاء قسري، وتحمًل السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وتدعو تماس كافة المنظمات المدنية السورية التضامن معه ومع كافة المعتقلين والمخفيين قسراً، كما تناشد تماس كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية في العالم كافة الى التضامن مع عائلة السيد محمد مصالح وزيادة الضغط من أجل الإفراج عنه وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في سوريا.
عاشت سوريا حرة ديمقراطية

abu-ali