08 فبراير

نداء إنساني عاجل للحد الفوري من تفاقم الكارثة الإنسانية في درعا

نداء إنساني عاجل للحد الفوري من تفاقم الكارثة الإنسانية في درعا
For the English statement, please visit:
https://goo.gl/lWfz9j
——————————————————————————————————نحن الموقعون أدناه نناشد المجتمع الدولي, و خاصة أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا (ISSG) لأخذ خطوات جدية و عاجلة لوقف الهجمات العسكرية ضد المدنيين في ريف درعا. إن الحجم المتصاعد بإضطراد سريع للكارثة الإنسانية في المنطقة قد تجاوز قدرات كل المنظمات الإنسانية والخدمية الفاعلة فيها.لقد بدأ التصعيد الأخير للوضع الإنساني في محافظة درعا في كانون الاول 28 من عام 2015م, بعد بدء الحملة العسكرية المشتركة بين الطيران الروسي وقوات النظام السوري ضد مدينة الشيخ مسكين. تفاقمت الكارثة الإنسانية مع سيطرة قوات النظام على المدينة في كانون الثاني 26 من عام 2016م. و التي أدت إلى حركة نزوح كبيرة إلى الريف الغربي من محافظة درعا. وقد أدى التصعيد الكبير في الأيام الأخيرة في عدد وحجم الغارات الجوية على ريف درعا و سيطرة النظام على بلدة عتمان أيضاً إلى ارتفاع حاد جداً في أعداد النازحين. ويجب التأكيد على أنه لا يوجد أي دليل لوجود داعش في المنطقة التي تتعرض للحملة العسكرية.
لقد تسببت هذه الحملة العسكرية بنزوح اكثر من 60 ألف مدني , و استمرارها على هذه الشاكلة سيؤدي وفقاً لتقديراتنا إلى نزوح ما يقارب 100 ألف مدني في الأسابيع المقبلة. إن حجم الكارثة الإنسانية يفوق بكثير قدرات الفاعلين المحليين خصوصاً في مجالي الصحة و الإيواء, ولم يعد هنالك مباني كافية لاستضافة النازحين, هذا بالإضافة إلى النقص الحاد في الوقود و الخيام و الأغطية.
إن الأثر الأكبر لهذه الحملة كان على المدنيين و الذين غالبيتهم هم بالأصل نازحين, كما استهدفت الحملة المرفقات الخدمية للمدنيين بما في ذلك المستشفيات.
لقد عبرت منظمات المجتمع المدني السوري التي شاركت في مؤتمر لندن الأخير للمانحين عن أنه رغم أهمية المساعدات الإنسانية إلا أنها ترى أن حماية المدنيين و إستخدام الأسحلة العشوائية هو الأولوية الأكثر إلحاحاً.

إن المأساة التي تتفاقم في درعا ما هي إلا دليل على هذا الأمر. إننا في هذا النداء:
1- ندعوا كل الاطراف إلى تطبيق القرار 2254 الصادر عن مجلس الامن و خاصة الاطراف التي صادقت على صدوره و الذي ينص على أنه “يطالب بأن توقف جميع الأطراف فورا أي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية في حد ذاتها، بما في ذلك الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك من خلال القصف المدفعي والقصف الجوي.”
2- نطالب مجموعة الدعم الدولية لسوريا على الالتزام بتعهدها الذي عبرت عنه في القرار2254 “ويرحب بإلتزام الفريق الدولي لدعم سوريا بالضغط على الأطراف في هذا الصدد، و يطالب كذلك بأن تتقيد جميع الأطراف فورا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان حسب الإقتضاء.” وبالتالي عليها السماح بدخول المساعدات الإنسانية عبر الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر إلى المنطقة. ومنع استخدام المدنيين كأداوت سياسية وعسكرية باستخدام آليات الحصار والتجويع والتشريد مما يشكل انتهاك كبير للقانون الدولي الإنساني
3- نناشد المنظمات الإنسانية الدولية بتكثيف جهودها للاستجابة للأزمة الإنسانية الطارئة التي تمر بها المنطقة و مساعدة المنظمات المحلية للقيام بمهمامها الإنسانية.

للتواصل وللمزيد من المعلومات يرجى التواصل على البريد الإلكتروني:
savedaraa@gmail.com
————————————————————————————–

أسماء المنظمات الموقعة على البيان (سيتم تحديث القائمة بشكل دوري، كل ساعتَين) :
التحالف المدني السوري: تماس
منظمة بسمة للدعم النفسي والإرتقاء البشري
مبادرة ديكوستامين
فريق إتغير
مركز جولان للدراسات
تجمع يد بيد المدني في الجولان
وحدة المجالس المحلية LACU
مؤسسة مدد
بسمة وزيتونة
مجلس محافظة درعا
عيون سورية
منظمة زين
مؤسسة دم
التحالف السوري للحريه والعداله الانسانيه
اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في أوروبا
المؤسسة السورية للتوثيق والنشر
انسان الخيرية human charity
برجاف للاعلام والحريات
حكاية أمل
منظمة زيتون
شبكة المرأة السورية *شمس*
مركز الديمقراطية والحقوق المدنية في سوريا
منظمة الكواكبي لحقوق الانسان
منظمة المرأة السورية
منظمة اوغاريت لتدريب حقوق الانسان
منظمة حلم الياسمين
منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
هذه حياتي
Deutsch-Syrische Ärzte
Center for Environmental and Social Development Inc
Zain Foundation

Captionless Image

08 فبراير

Urgent appeal – Massive Attacks on civilians in Dara’a

The Arabic version of this statement: https://goo.gl/fl4Xcr
—————————————————————————-

We, the undersigned, call upon the international community, and in particular members of the International Syrian Support Group (ISSG), to take immediate steps to end the major attacks on civilians in southern Syria. The situation there has reached a new low in terms of suffering and humanitarian disaster, which is beyond the capacity of all local service and relief providers.

The latest escalation in the humanitarian crisis in Dara’a province started on 28 December 2015 with the joint Russian-Syrian government military campaign on Sheikh Meskin in Daraa. This disaster worsened dramatically after the takeover of Sheikh Meskin by government forces on 26 January 2016, which resulted in a very high number of IDPs fleeing the city to the western countryside of Daraa.
The upscale of aerial attacks on the area from 5 January on the countryside of Daraa and the takeover of the village of Atman by government forces resulted in an acute rise in the number of IDPs. It should be stressed that there is no evidence of any ISIS presence in these areas.
Around 60,000 civilians have been displaced since the beginning of the military campaign. If it continues, our estimate is that there will be an additional 100,000 IDPs in the coming weeks. Already local civil society actors are stretched way beyond capacity in all fields including health and shelter. There are no more buildings or tents to house people. There is acute shortage in fuel, tents and blankets. The impact of these strikes is felt mainly by Syrian civilians, many of whom already are displaced. Hospitals and civil services have also been attacked.

Syrian civil society in London on 3 and 4 February made clear to donors at the pledging conference that, as welcome as aid was, what was most urgently needed was protection and end to end the indiscriminate use of weapons. The unfolding tragedy in Dara’a is another sad proof of this reality.

In this statement:

1- We call on all parties to fully comply with UN SC resolution 2254, particularly those who voted for it. This “demands that all parties immediately cease any attacks against civilians and civilian objects as such, including attacks against medical facilities and personnel, and any indiscriminate use of weapons, including through shelling and aerial bombardment.”

2- We ask the ISSG to honour its commitment expressed in this resolution “to press the parties in this regard, and further demands that all parties immediately comply with their obligations under international law, including international humanitarian law and international human rights law as applicable.” Thus it should work to allow access for humanitarian aid through the United Nations and the International Red Cross and Red Crescent, and to prevent the use of civilians for political and military goals through siege and starvation and displacement which constitutes a significant violation of international humanitarian law.

3- We call on the humanitarian community to focus on this area as a matter of urgent priority and to assist local Syrian actors.

For further Information please email: savedaraa@gmail.com

05 ديسمبر

خبر صحفي: التحالف المدني السوري ” تماس” يختتم أعمال مؤتمره السنوي الثاني

المجتمع المدني السوري عليه ان يلعب دوراً كبيراً في كتاية الدستور الدائم
الحل السياسي هو السبيل لانهاء نظام الاستبداد وبدء التحول الديمقراطي

عقد التحالف المدني السوري (تماس) من تاريخ (16 إلى 20) تشرين الثاني (نوفمبر)2015 مؤتمره السنوي التأسيسي الثاني في اسطنبول بمشاركة (55) من ممثلي المنظمات والخبراء في جميع المناطق السورية, وأنجز النظام الداخلي والرؤى والأهداف الخاصة به، وانتخب هيئة إدارية جديدة، ولجنة الرقابة والشفافية، ولجنة الصلح والتحكم.
وأكد المؤتمر على أن يكون التفاعل مع الواقع السوري مبني على تحقيق المصلحة العامة السورية وحقوق وإرادة السوريين، وتوظيف هذه الرؤى ضمن آليات الضغط والمناصرة للتأثير على صناع القرار، وراسمي السياسيات من اجل وضع القرارات المصيرية والسياسيات الخاصة بسوريا القائمة على أساس الشرعية الدولية موضع التنفيذ.
وناقش المؤتمر سبل الضغط والمناصرة وبناء القدرات، وأزمة التعليم، وبناء السلام، وتحديد أولويات المرحلة الراهنة، من خلال بحث دور المجتمع المدني واستقلاليته في غياب الدولة عن بعض المناطق وخفض مسؤوليتها وخدمتيها في آماكن سيطرتها .
وبين المؤتمر أهمية الحل السياسي في الوصول الى انهاء النظام الاستبدادي وبدء عملية التحول الديمقراطي ووقف الحرب وتحقيق مصالح السوريين واستقلالية دور المجتمع المدني .
وأكد المؤتمر على أن دور هذا المجتمع في عملية كتابة الدستور كما جاءت في بيان فيينا خلال سنة ونصف فيه الكثير من المخاطر باعتباره عقد اجتماعي خاص بالسوريين يجب آلا يكتب خلال مرحلة غير مستقرة، وتشهد استقطاباً سياسياً وعسكرياً حاداً للحشد الدولي والإقليمي دوراً فيه.
كما أن هناك قوى مجتمعية ما قبل وطنية يحولها المال السياسي، لذلك فان الصيغة الأنسب هي الاتفاق على إعلان دستوري مؤقت ليتم اعتماده خلال المرحلة الانتقالية، ومن ثم كتابة الدستور الدائم خلال فترة مستقرة تسمح بأكبر مشاركة من السوريين.
وظَهر المؤتمر أن من أهم قيم تماس التي تم التوافق عليها هي وحدة العمل المدني السوري متجاوزاً خطوط الصراع المبنية على الهوية والجغرافية السورية الحالية.
وأشار المؤتمر إلى أنه من غير المقبول عدم وجود إي جهة سورية في اجتماعات يفترض أنها تبحث مصير سوريا وشعبها كما حصل في اجتماعات فيننا( 1،2،3)، فالسوريين هم أصحاب المصلحة الرئيسية في إنهاء الحرب والاستبداد، وفي الوصول إلى دولة تحفظ حقوقهم، ومشاركتهم في كل المؤتمرات والاجتماعات التي تبحث الشأن السوري.
عن المؤتمر قالت إحدى المشاركات ان ما تحقق في المؤتمر هو حضور كبيرللمرأة من خلال وجودها في جميع الهيئات المنتخبة بنسبة جيدة ناهيك عن فاعليتها ودورها في جلسات المؤتمر
وتحدث احد المشاركين قائلاً :أن التنوع الذي حققه المؤتمر عَبر وجود كامل الطيف السوري من الشمال إلى الجنوب ومن شرق سوريا إلى غربها وبهذا نستطيع القول أن المؤتمر سورياً خالصاً.
يمكن تحميل التقرير الكامل للمؤتمر من الرابط:
http://bit.ly/1loFoQQ

a

d z 2 DSCN0148 DSCN0149 DSCN0167 IMG_0048 IMG_0097 IMG_0134 IMG_0140 IMG_0153  Conf1 Conf2 Conf3 b Conf5 7 conf7 9 conf9 conf10 conf12

25 أكتوبر

Basmeh and Zeitooneh and The Syrian Civil Coalition (Tamas) organize  “Syrian Refugee Crisis: Response and Coordination”  workshop

In Face of the Refugee Crisis: Basmeh and Zeitooneh and The Syrian Civil Coalition (Tamas) organize an intensive workshop titled: “Syrian Refugee Crisis: Response and Coordination”.

_MG_8091

Over the past few weeks, the Syrian refugee crisis has quickly become one of the most prominent issues discussed by the European union, Syria’s neighboring countries, and especially the Turkish government. Due to the large influx of Syrian refugees in Europe, Turkish and European officals are now developing an action plan to reduce the flow of refugees from Turkey to the European Union.

Over thirty-five participants attended a workshop titled “The Syrian Refugee Crisis: Response and Coordination” . The participants consisted of activists, representatives of institutions working in the refugee crisis, representatives of human rights and relief organizations, those working in the field of development, as well as academic from various countries including: Syria , Turkey, the Netherlands, Norway , Lebanon, Italy , Hungary, Macedonia , Croatia and Sweden. In addtion, representatives of the European Union, the International Organization for Migration (IOM) the Norwegian Refugee Council (NRC), Oxfam, and the European Commission for Refugees (ECRE) also attended the workshop.

workshop_first_day_images (11)

Over the course of the workshop, the discussion mainly focused on two main points: The first was the development of policy recommendations for the European Union, Turkey and international organizations regarding the Syrian refugee crisis. The second was encouraging increased coordination between Syrian civil society organizations, the governments of countries dealing with the refugee crisis, and international organizations. This discussion focused on proposing practical pathways for collaboration amongst these actors including: the creation of communication mechanisms through which Syrian refugees can access support. One proposed mechanism was to establish a hotline for refugees to facilitate their access to legal aid and services. The second discussed setting up a media platform which would provide Syrian refugees with accurate, needed information; such a service could be comprised of a specialized website, which would include, for example, all the decisions and instructions issued by the European Union and countries neighboring Syria.

workshop_first_day_images (5)

     Fadi Hallisso, CEO and Co-founder of Basmeh and Zeitooneh, discusses the strife of Syrian refugees in Lebanon.

Fadi Hallisso, the CEO of Basmeh and Zeitooneh, explains that during the course of the workshop the participants were divided into two working groups: A Follow-Up committee and an Advocacy committee. The former will follow up on the plans discussed during the course of the workshop, and the latter will defend the rights of Syrian refugees in Europe and in Syria’s neighboring countries, through advocacy campaigns that will raise awareness of the refugee’s conditions.

Hallisso also explained that the recommendations prepared during the workshop would be collated in a joint statement issued by the participants of the workshop. The document will subsequently be circulated amongst other organizations that may be interested in adopting it. In the final stages, the statement will be submitted to the European Union, the United Nations, and other international non-governmental organizations, to persuade them to implement the largest number of the recommendations proposed by the workshop participants.

Mazen Ghraybeh, the Director of Programs at the Local Administration Councils Unit in Syria, added that the “recommendations will be made to the Turkish government” to encourage them to maintain open borders with Syria, or at least to facilitate the process of crossing the border. He also mentioned that the document will emphasize the importance of simplifying procedures for obtaining residency permits, allowing the refugees to get work permits, to change their legal status, and to recognize their rights as refugees. In addition, Ghraybeh highlighted the importance of providing Syrian refugees with “travel documents to facilitate their movement, as is the case for refugees in the European Union”.

workshop_first_day_images (1)

Dr. Rim Turkmani and Mazen Ghraybeh during their opening remarks at the workshop.

During her opening remarks at the workshop, Dr. Rim Turkmani highlighted the importance of recognizing the role of Syrian civil society in representing and voicing the interests of the Syrian people to all decision-making entities involved in the crisis. She stressed that given the absence of a single body that represents the public interest of Syrians, the voice of Syrian citizens should be heard through the civil society organizations which have emerged from amongst them.

Ghraybeh also shed light upon the positive role of European civil society organizations, as well as the role of European activists, who stood alongside the Syrian refugees during these challenging times. He also noted that the global action we are currently witnessing towards the Syrian refugee crisis will inevitably lead to new decisions, and changes to the current practices. Ghraybeh also expressed that “as Syrian and European organizations concerned with the Syrian crisis, we felt the need to take initiative, and voice our opinions about the decisions that have been made in this regard. Accordingly, we organized this conference and invited European organizations that are concerned with refugees, especially Syrian refugees, in addition to the individuals who have volunteered and made tremendous efforts to help the refugees in Europe.”

Ghraybeh also added that: “Throughout the workshop we discussed the situation of Syrian refugees in Syria’s neighboring countries, during which Turkish university professor and activist Chennai Ozden provided an overview of the Turkish government’s response to the refugee crisis. She also provided insight into the practices the government should adopt in the future, to ensure the stability of the refugee situation in Turkey. In addition, a representative from European Union provided insight into the legal condtions pertaining to Syrians in the European Union. Activists from Macedonia outlined the poor conditions that Syrian refugees are withstanding, and the strategies that can be used to confront officials and improve their conditions. The Hungarian activitists spoke of the difficulties faced by both the refugees and activists in dealing with the government and police.”

Meanwhile Amy Rogers, a Dutch activist volunteering in Hungary, drew attention to the suffering of refugees at the Hungary-Serbia border and the Hungary-Croatia border. Rogers pointed to the fact that thus far, Budapest has used the refugee crisis as political and economical leverage, while ignoring the humanitarian aspect of the issue. She also spoke of the detention and imprisonment of refugees for crossing the border illegally. In reference to the workshop, Rogers stressed the importance of holding this “distinguished workshop” which successfully brought together Syrian and European international organizations, activists as well as volunteers to the table to discuss the conditions of refugees. She added that that this is an opportunity to shed light on the crisis within Syria, it’s neighboring countries, and Europe, and to form a group to pressure political actors and improve the conditions for refugees.

Lebanese activist Bissan Faqih discussed the difficulties that Syrian refugees face obtaining work permits in Lebanon, where the government only issues work permits for specific vocations. More specifically, Bissan discussed the “crisis of Palestinian-Syrians in Lebanon”, who are currently residing in the country and deprived of their basic rights. Faqih added that most Palestinian-Syrians have sought refuge in Palestinian refugee camps and, owing to their lack of both work permits and travel documents, are unable to move inside Lebanon or travel abroad. Faqih also added “truthfully their conditions are very bad. We can describe them as trapped in the places where they reside, and accordingly, we are trying to propose solutions to the Lebanese government. The Lebanese government receives funding from multiple entities, including the European Union. We can communicate these concerns to the European Union in hopes of that they will pressure Beirut to address the problems faced by Palestinian-Syrians.”

A member of the Syrian opposition, Walid al-Bunni, commented on his participation in the workshop stating: ” I do not belong to a non-governmental organization, but I would like to thank the organizers of this workshop for inviting me, because I have benefited greatly. I learned new details about issues that I was formerly unaware of as a politician, such as the way these organizations operate and how they provide refugees with services. “

الأكاديمية التركية شيناي أوزدن تتحدث عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا

Academic Chenay Ozden discusses the conditions of Syrian refugees in Turkey.

مدير برامج الشرق الأوسط في الهيئة النرويجية للاجئين يتحدث في الورشة

The Director of Program in the Middle East at the Norwegian Refugee Council participates in the workshop.

_MG_7949

Legal Expert Amy Rogers discusses provides a briefing of the proposed policies developed by the working group for the European Union.

_MG_8031

Samer Taha, a member of Sinna’ Al Basmeh, discusses the plight of Syrian refugees in refugee camps at the Turkish-Syrian border and the need to transform these camps into communities that are not solely dependent on aid as well as the need for establishing schools within these camps.

workshop_first_day_images (6)

Yasmin Kayyali from Basmeh and Zeitooneh discusses the suffering of Syrian refugees in Jordan.

workshop_first_day_images (9)

Professor Boldizsár, an expert in refugee law, discusses the legal aspects of Syrian refuge in European Union.

workshop_first_day_images (18)

workshop_first_day_images (10)

25 أكتوبر

A Statement on Arbitrary Arrest of member of the Syrian Civil Coalition Mr Mohamad Saleh

On Friday 23/10/2015, members of the Air Force Intelligence Department, as they introduced themselves, arrested the opposition figure and non-violent peace activist Mohamad Saleh, (a.k.a. Abu Ali Sale) from his home in the city of Homs.

Mr. Mohamad Saleh is 57 years; married and lives with his family in the city of Homs. He was arrested before in 2011 because of his non-violent activism and he had spent 12 years before as political prisoner being released in 2000. He has played a major role in the release of many detainees and hostages. His main concern was to help restore peace to the city of Homs and its countryside.

The Syrian Civil Coalition (known as Tamas) believes that the arrest of Mr. Mohamed Saleh is a continuation of the clamp down against figures in the peace movement, of which he was one of most prominent champions and an attempt to silence the voices of peace that are still working inside Syria.

Indeed, Tamas expresses its opposition to such systematic, arbitrary, unconstitutional, and illegal practices by the Syrian security forces against Syrian citizens, particularly peaceful ones, as well as for the resulting arbitrary detentions, torture, and illegal executions. Tamas considers such acts, as denoted by their nature, the circumstances in which they are committed, and their perpetrators, to be crimes against humanity and a blatant breach of the Syrian constitution itself and to all covenants of the Universal Declaration of Human Rights. It condemns in the strongest terms possible such attacks on the lives of citizens, whatever their backgrounds may be, and on their legitimate right to freedom of expression. Furthermore, it considers Mr. Mohamed Saleh to be in a state of enforced disappearance and, as such, holds the security authorities fully responsible for his safety.

Tamas calls upon all Syrian civil society organizations and figures to show solidarity with him and with all the detainees and people who are in enforced disappearance. Moreover, Tamas appeals to all rights bodies and organizations in the world to show solidarity with the family of Mr. Mohamed Saleh and to increase pressure for his release and the release of all the detainees of the freedom of expression detainees in Syria

Long Live A Free and Democratic Syria.

abu-ali

25 أكتوبر

بيان بخصوص الاعتقال التعسفي لمحمد صالح عضو التحالف المدني السوري (تماس)

بيان بخصوص الاعتقال التعسفي للناشط السلمي وعضو التحالف المدني السوري (تماس) محمد صالح

بتاريخ الجمعة 23/10/2015 , أقدمت مجموعة من العناصر التابعة للمخابرات الجوية كما عرفوا عن أنفسهم على اعتقال المعارض والناشط السلمي محمد صالح المعروف بأبو علي صالح من منزله الكائن في مدينة حمص. وجدير بالذكر أن السيد أبو علي صالح من مدينة حمص متزوج ويبلغ من العمر ٥٧ عاماً وقد اعتقل في ٢٠١١ على خلفية نشاطه السلمي كما قضى ١٢ عاماً كسجين سياسي وأفرج عنه عام ٢٠٠٠، وقد لعب دوراً بارزاً في الإفراج عن معتقلين ومخطوفين، وكان شغله الشاغل ارساء السلام في ربوع مدينة حمص وريفها
وترى تماس إن اعتقال محمد صالح هو استمرار لاستهداف الخط السلمي، وإسكات لأصوات السلام التي مازالت تعمل بصمت في سوريا والتي كان محمد صالح أحد رموزها البارزين. وإذ يعبر تحالف تماس عن استيائه الشديد وإدانته لتلك الممارسات التعسفية الممنهجة، وغير الدستورية، وغير القانونية، التي تمارسها الأجهزة الأمنية السورية بحق المواطنين ولاسيما السلميين منهم, وما نتج عنها من اعتقالات تعسفية، واعمال تعذيب، واعدام خارج القانون، وتعتبر هذه الاعمال، لما تدل عليه طبيعتها، وظروف ارتكابها، واشخاص فاعليها، هي جرائم ضد الانسانية، وانتهاك فاضح للدستور السوري نفسه، ولنصوص الشرعة الدولية لحقوق الانسان كافة، وتدين بأقسى العبارات هذه الاعتداءات على حياة المواطنين، باختلاف مشاربهم، وعلى حقهم المشروع في التعبير عن الرأي، كما تعتبر أن السيد محمد صالح في حالة اختفاء قسري، وتحمًل السلطات الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
وتدعو تماس كافة المنظمات المدنية السورية التضامن معه ومع كافة المعتقلين والمخفيين قسراً، كما تناشد تماس كافة الهيئات والمنظمات الحقوقية في العالم كافة الى التضامن مع عائلة السيد محمد مصالح وزيادة الضغط من أجل الإفراج عنه وعن كافة معتقلي الرأي والضمير في سوريا.
عاشت سوريا حرة ديمقراطية

abu-ali
20 أكتوبر

لمواجهة أزمة اللاجئين السوريين “بسمة وزيتونة” و”تماس” تنظمان ورشة عمل مكثفة بمشاركة منظمات دولية

_MG_8091كانت أزمة اللاجئين السوريين قد تحوّلت خلال الأسابيع القليلة الفائتة، إلى أحد أبرز الملفات “المعقدة” في جدول مباحثات زعماء دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك حكومات دول الجوار السوري، ولا سيما الحكومة التركية، التي تبحث مع المسؤولين الأوروبيين، حالياً، خطة عمل بهدف الحد من تدفق اللاجئين من تركيا إلى دول الاتحاد. يأتي ذلك في وقت يستمر فيه هذا التدفق إلى الدول الأوروبية.

workshop_first_day_images (11)

حضر الورشة أكثر من خمس وثلاثين باحثاً وناشطاً وممثلاً عن مؤسسات عاملة في قضايا اللاجئين وحقوق الانسان والاغاثة والتنمية وجامعات، من دول مختلفة، بينها سوريا وتركيا وهولندا والنرويج ولبنان وايطاليا وهنغاريا ومقدونيا وكرواتيا والسويد. ومن بين المشاركين ممثلين عن الاتحاد الأوروبي، منظمة الهجرة الدولية IOM، المجلس النرويجي للاجئين (NRC)،أوكسفام Oxfam، والهيئة الأوروبية للاجئين ECRE. وتركزت النقاشات في الورشة على جانبين رئيسيين:

  • أولاً وضع توصيات سياسية للاتحاد الأوروبي وتركيا والمنظمات الدولية بما يخص أزمة اللاجئين.
  • وثانياً مسألة زيادة التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني السورية وبين حكومات الدول الفاعلة في ملف اللاجئين السوريين، وكذلك المؤسسات الدولية العاملة في هذا الشأن. تناول البحث عدة إجراءات تنفيذية منها: تقديم الدعم والنصيحة للاجئين السوريين عبر خلق وسيلة خدمية للتواصل معهم، كإنشاء خط اتصال ساخن للسوريين الذين يحتاجون خدمات قانونية. وكذلك نوقشت فكرة خلق منصة إعلامية لتقديم المعلومات الصحيحة التي يحتاجها اللاجئ السوري، كإنشاء موقع الكتروني متخصص لهذه الخدمة، يتضمن، مثلاً، كافة القرارات والتعليمات الصادرة عن دول الاتحاد الأوروبي والجوار السوري، إلى جانب تأمين منافذ التواصل مع المؤسسات المعنية في كل دولة.
workshop_first_day_images (5)

فادي حليسو، مدير جمعية “بسمة وزيتونة” يتحدث عن معاناة اللاجئين السوريين في لبنان

يشرح فادي حليسو، مدير جمعية “بسمة وزيتونة”، أنه خلال فترة الورشة جرى “تقسيم المشاركين إلى مجموعتي عمل، (لجنة المتابعة) التي ستتولى متابعة وتطوير النتائج التي توصلنا اليها في هذه الورشة، و(لجنة المناصرة) التي ستقوم بالدفاع عن قضية وحقوق اللاجئين في أوروبا ودول الجوار السوري وإقامة حملات للتعريف بقضيتهم”. ويضيف حليسو أن “المقترحات التي توصلنا إليها؛ ستكون بمثابة مضمون بيان مشترك بين المنظمات المشاركة في الورشة، سيتم إرساله إلى منظمات أخرى للانضمام والتوقيع عليه، في حال وافقت، ليتم إصدار البيان النهائي الى الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة، وغيرها من المنظمات الدولية غير الحكومية، وذلك بهدف الضغط على هذه الأطراف على أمل تنفيذ أكبر قدر ممكن من هذه المقترحات”.

وفي الصدد، يشير مازن غريبة، مدير برامج وحدة المجالس المحلية في سوريا، إلى أنهم توصلوا أيضاً إلى “مقترحات ستقدم للحكومة التركية، من بينها فتح الحدود مع سوريا، أو على الأقل إعطاء تسهيلات لعبور الحدود، بالإضافة إلى تسهيل اجراءات الحصول على الاقامات، وضرورة إصدار تصاريح عمل للسوريين، وتغيير وضعهم القانوني، وتالياً الاعتراف بحقوقهم كلاجئين، ومنحهم وثائق سفر للتحرك، كما هو الحال بالنسبة للاجئين في دول الاتحاد الاوروبي”.

workshop_first_day_images (1)

د. ريم تركماني ومازن غريبة من تماس في الجلسة الإفتتاحية للورشة

وتحدثت الدكتورة ريم تركماني من تماس في افتتاح الورشة حول أهمية أن يضطلع المجتمع المدني السوري بمهمة إيصال صوت المصلحة السورية إلى جميع الهيئات والجهات التي أصبحت صاحبة قرار في شؤون تخص السوريين بعد أن لم يعد هنالك كيان واحد مسؤول عن المصلحة العامة للسوريين.

وتحدث غريبة عن الدور الايجابي لمنظمات المجتمع المدني الأوروبية، وكذلك دور الناشطين الاوروبيين الذين وقفوا إلى جانب اللاجئين السوريين في ظروفهم الصعبة. كما أشار إلى أن وجود تحرك دولي حالي حيال ملف اللاجئين، حيث ستصدر قرارات جديدة ، ويتم تعديل أخرى في هذا الخصوص. وقال: “شعرنا كمنظمات سورية، ومؤسسات أوروبية معنية، بضرورة المبادرة والتحرك لإبداء وجهة نظرنا في كافة القرارات التي تتخذ في هذا الخصوص. وقمنا بتنظيم الورشة من خلال دعوة مؤسسات أوروبية مهتمة بشؤون اللاجئين، وخاصة السوريين، بالإضافة إلى الأفراد الذين تطوعوا وبذلوا جهوداً كبيرة في مساعدة اللاجئين في أوروبا”.

ويتابع غريبة قوله: “تحدثنا خلال الورشة عن وضع اللاجئين في دول الجوار السوري، حيث قدمت الاستاذة الجامعية والناشطة التركية شناي أوزدن ملخصاً حول ما قامت به الحكومة التركية تجاه اللاجئين السوريين، وما يجب أن تقوم به الحكومة مستقبلاً لضمان استقرار وضع اللاجئين هناك. كذلك تحدثت ممثلة الاتحاد الأوروبي عن الجانب القانوني الخاص بأوضاع السوريين في دول الاتحاد. كما وصف ناشطون من مقدونيا الوضع السيء للسوريين هناك، وكيفية مواجهتهم السياسات الحكومية لتحسين أوضاع اللاجئين. في حين تحدث ناشطون من المجر عن الصعوبات التي يواجهها اللاجئون هناك، وكذلك الصعوبات التي تواجههم كناشطين سواء في تعاملهم مع الحكومة أم مع الشرطة”.

ولفتت ايمي رودجرز، الناشطة الهولندية المتطوعة في هنغاريا، إلى المعاناة التي واجهها اللاجئون عند الحدود بين هنغاريا وصربيا وبين هنغاريا وكرواتيا، موضحة أن الحكومة في بودابست عملت على استخدام قضية اللاجئين سياسياً واقتصادياً، دون الاهتمام بالجانب الانساني، بالإضافة إلى اعتقال اللاجئين وايداعهم السجون بتهم عبور الحدود بطرق غير شرعية. وأكدت رودجرز على أهمية هذه “الورشة المميزة”، حيث جمعت على طاولة واحدة ممثلي المنظمات السورية والأوروبية والدولية، بالإضافة إلى الناشطين والمتطوعين في قضايا اللاجئين، مضيفة أن هذه فرصة لعرض تفاصيل الواقع في كل من سوريا ودول الجوار السوري وفي أوروبا، ومن ثم تشكيل مجموعة ضغط على الحكومات الفاعلة، بهدف تحسين ظروف اللاجئين.

وتطرقت الناشطة اللبنانية بيسان فقيه إلى موضوع مشكلة تصاريح العمل التي يحتاجها اللاجئون السوريون في لبنان، حيث تمنح الحكومة تصاريح عمل لبعض المهن فقط. كما ركزت المشاركة اللبنانية على “أزمة الفلسطينيين السوريين في لبنان، والذين لا يملكون أية حقوق، ومن هؤلاء الكثير ممن يقيم في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولا يستطيعون التحرك داخل لبنان أو مغادرته، فهؤلاء لا يملكون وثائق سفر ولا تصاريح عمل”. وتضيف فقيه بالقول: “حقيقة وضع هؤلاء سيء جداً، يمكن القول إنهم محاصرون في أماكن إقامتهم بلبنان، وهنا نحن نحاول تقديم مقترحات للحكومة اللبنانية في هذا الخصوص. الحكومة اللبنانية تحصل على تمويل من أطراف مختلفة، ولا سيما الاتحاد الأوروبي. وهنا يمكن التواصل مع الاتحاد على أمل الضغط على بيروت بهدف معالجة المشاكل التي يعانيها الفلسطينيون السوريون”.

المعارض السوري وليد البني علق على مشاركته في ورشة العمل قائلاً: “لا أنتمي الي أي منظمة غير حكومية، لكن بودي أن أشكر منظمي هذه الورشة على دعوتي، لأنني فعلاً استفدت كثيراً، وتعرفت على تفاصيل كثيرة لم أكن مطلعاً عليها كسياسي، مثل آليات عمل هذه المنظمات وكيفية تقديمها الخدمة للاجئين”.

الأكاديمية التركية شيناي أوزدن تتحدث عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا

الأكاديمية التركية شيناي أوزدن تتحدث عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا

_MG_7949

الخبيرة القانونية إيمي رودجر تقدم ملخص نتائج مجموعة عمل التوصيات السياسية للإتحاد الأوروبي

مدير برامج الشرق الأوسط في الهيئة النرويجية للاجئين يتحدث في الورشة

مدير برامج الشرق الأوسط في الهيئة النرويجية للاجئين يتحدث في الورشة

_MG_8031

سامر طه من فريق صناع البسمة السوري يتحدث عن معاناة السوريين في المخيمات الداخلية على الحدود التركية والحاجة إلى تحويل هذه المخيمات إلى مجتمع حي لا يعتمد بشكل كامل على الإغاثة وضرورة بناء مدارس فيه

workshop_first_day_images (6)

ياسمين كيالي من بسمة وزيتونة تتكلم عن معاناة اللاجئين السوريين في الأردن

workshop_first_day_images (18)

الخبير لدولي في قوانين اللجوء البروفيسور بالداسور يتحدث عن قوانين اللجوء التي تعني السوريين في الإتحاد الأوروبي الخبير لدولي في قوانين اللجوء البروفيسور بالداسور يتحدث عن قوانين اللجوء التي تعني السوريين في الإتحاد الأوروبي

workshop_first_day_images (10)

20 أكتوبر

تماس تطلق هويتها البصرية الجديدة

لوغو جديد لـ”تماس”

استعداداً لإطلاق موقع تماس الجديد والذي سيتلون بألوان الهوية البصرية الجديدة لتماس تم إطلاق اللوغو الجديد للتحالف والذي صممه الفنان السوري المبدع حازم واكد.

تشكل المستويات المتقاطعة في اللوغو  حركة بسيطة أو شبه حركة تشكّل خدعة بصرية وتوحي بسير المستويات الهندسية للدلالة على الحركة لتمثل: العمل والتحرك نحو الهدف والاستمرار والطاقة.

ويقول المصمم حازم “استخدمت الأشكال الهندسية في رسم الشعار لأنها علاقات رياضية لأرقام صحيحة لا تقبل الخطأ .و توحي للمتلقي بالإنجاز والدقة وصحة المعطيات والنتائج”. وحسب حازم ان شكل الشعار يتألف” من دائرة تمر داخل مربع. تم إعادة توزيع القطوع داخل المربع ليكون مركزه نقطة تمشي إليها أربعة دوائر . فيثّبت المربع حركتها عند تماسها مع بعضها. والدائرة رمز الاستمرارية والكمال والسيطرة .بينما المربع الذي تمر منه الدائرة هو رمز التحكم والتمام. هي دائرة متقاطعة مع نفسها”، ويعلل حازم الشكل الهندسي للشعار بالقول” حيث إعادة توزيعها الهندسي يُنتج تقاطع أربعة أرباع منها حول مركزها الداخلي والذي يمثل الهدف” ويمضي في الشرح “الواحد والمثلثات الناجمة عن تماس خطوط الأرباع مع بعضها توحي بالتوجه نحو نقطة المركز الأصلية لتشكل دعوة لإعادة تشكيل الدائرة الأصلية.

أما بخصوص اختياره لألوان الشعار فيقول حازم:” يأتي اللون البرتقالي ليؤكد على قوة الطاقة . بينما اللون البنفسجي القادم من مزج الأحمر والأزرق فهو لتهدئة طاقة البرتقالي ليمثّل التوازن في الإيقاع اللوني “.ما يوحي بـ”الحركة المدروسة للطاقة.أما اللون الرمادي المستخدم للخط يدل على الحيادية والرزانة والثبات إذ إنه لون المعدن والصلابة . والذي يوحي بثبات أساسات البناء “. فشكل الشعار إذاً يوحي بنسيج مُنبثق من جوهره ليُعيد توزيع ذاته بحكمة ومعرفة ودقة. last-new1

18 أغسطس

الترجمة العربية لرسالة التحالف المدني السوري ” تماس “إلى أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام لسوريا نطالب بإرسال بعثة مراقبة حقوق الإنسان إلى سوريا.

الترجمة العربية لرسالة تماس للمبعوث الأممي.

الغوطة.
رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن للأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام لسوريا
نطالب بإرسال بعثة مراقبة حقوق الإنسان إلى سوريا.
التاريخ: 17 آب 2015

في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي في 29 يوليو 2015 دعى السيد دي ميستورا جميع الأطراف في سوريا إلى احترام مبدأ حماية المدنيين وكذلك دعى الحكومة السورية لوقف استخدام الأسلحة العشوائية.
إن الحكومة السورية والتي لديها التزام بموجب كل من الدستور السوري والقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين “في جميع الظروف”، لا تتقاعس فقط عن حماية المدنيين بل تقوم أيضاً باستهدافهم بالأسلحة العشوائية. وإن الاستهداف الحالي المتواصل بواسطة الهجمات الجوية على السوق المكتظ بالمدنيين وعلى عدة مناطق مدنية أخرى في الغوطة الشرقية والتي بدأت يوم الأحد 16 أغسطس، وأدت إلى وفاة أكثر من 120 مدنيا، هي مثال واضح على هذه الممارسات المتكررة.
إن وجود نزاع مسلح بين يعض جماعات المعارضة المسلحة والقوات الحكومية وحلفائها لا يعني أبداً أن هؤلاء المدنيين المستهدفين هم مشاركين في هذا النزاع أو في أي اشتباك مسلح آخر.
لقد أكد نشطاء المجتمع المدني والأطباء الذين يعملون ميدانياً في الغوطة الشرقية والذين تواصلنا معهم أن جميع الضحايا هم من المدنيين، و أن ثلاثون بالمئة منهم هم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة عشرة عاما وجميعهم استهدفوا بالقصف الجوي من قبل القوات الحكومية، بالإضافة إلى قذائف الهاون بينما كانوا منشغلين في مساعيهم اليومية الروتينية وسط مناطق من الواضح جدا أنها مناطق مدنية مزدحمة مثل السوق المكشوف. كما أفاد لنا الأطباء بأن هناك نقصا حاداً جداً في الكوادر الطبية والمستلزمات الضرورية لعلاج الإصابات في صفوف المدنيين وأن عددا كبيرا من الضحايا قد ماتوا بسبب هذا النقص.
إن الثلاثمئة وخمسون ألف مدنيا الذين يعيشون داخل الغوطة الشرقية هم أصلاً عرضة من قبل لانتهاكات حقوق الإنسان المنصوص عنها في اتفاقية جنيف، كما حرموا من الحصول على المساعدات الإنسانية بما في ذلك المساعدات الطبية، وهم غير قادرين حتى على مغادرة مناطقهم المحاصرة، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون حتى الهرب من هذا العنف إلى بر الأمان. ويسمح فقط بدرجة محدودة جداً من المساعدات الطبية عبر الهلال الأحمر السوري والتي تغطي أقل من 10 بالمئة من احتياجات المنطقة.
إن هناك غياب كامل حتى بالحد الأدنى لما يمكن أن تقوم به الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع الدولي لحماية المدنيين تحت الحصار في الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى في سوريا.
ولذلك فإننا نحث الأمم المتحدة للتدقيق في حالة حقوق الإنسان في سورية وخاصة: المادة 7 ( a, b, d, e, (f, g والمادة 8 (2: الأول والثاني والثالث والرابع والسابع) من ميثاق روما. ونطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالوفاء بدورهما ومسؤولياتهما، وتطبيق القرارات: ) 2042 لعام 2012( ، 2043 )عام2012 )، 2118 ( لعام2013 )، 2139 ( لعام2014 ) وكذلك البيانات الرئاسية الصادرة في: 3 آب عام 2011، 21 مارس 2012، 5 أبريل 2012 و2 أكتوبر 2013. كما ندعو الامم المتحدة لما يلي:
أولا: إرسال بعثة مفوضة لمراقبة حقوق الإنسان في سوريا يمكنها رصد والإبلاغ عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، ولا سيما في المناطق الواقعة تحت الحصار مثل الغوطة الشرقية.

ثانيا: الوضع الفوري لإمكانيات فريق الأمم المتحدة الموجود حالياً في سوريا لتوفير الحماية للمدنيين في الغوطة بما في ذلك تقديم مساعدات إنسانية وطبية طارئة إلى داخل المنطقة وإجلاء المصابين وضمان سلامتهم وتوفير الحد الأدنى من “الحماية بحكم التواجد” عبر تموضعها بقرب المنطقة المحاصرة.

ثالثاً: إعادة النظر في تقييم تصنيف المناطق المحاصرة في سوريا والتأكيد على أن وصول المساعدات الإنسانية إلى هذه المناطق متضمنة في قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة بتقديم العون في سوريا.
كما ندعو الحكومات الحليفة للحكومة السورية، بما في ذلك إيران وروسيا والصين، لتحمل المسؤولية المترتبة عليها بمقتضى القانون الدولي في ضمان توقف حليفهم، أي الحكومة السورية، عن انتهاك القانون الدولي.
كما نؤكد أننا ضد العنف وانتهاكات القانون الإنساني الدولي من قبل جميع الأطراف, كما ندين قصف المدنيين وندعو إلى وضع حد له. ونطلب من الأمم المتحدة أن تفعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين في سوريا بغض النظر عن خلفياتهم السياسية أو الدينية أو العرقية.
Syrian Civil Coalition التحالف المدني السوري – تماسtamas11

duma 1

18 أغسطس

Syrian Civil Coalition Letter to members of the UNSC and to the Special Envoy for Syria

tamas11

Letter to members of the UN Security Council and to the Special Envoy of the Secretary-General for Syria

Calling on sending mandated human rights monitoring mission to Syria

Date: 17 August 2015

In his briefing to the UNSC on 29 July 2015 Mr. de Mistura urged all parties in Syria to uphold the principle of the protection of civilians and the Syrian government to halt the use of crude and indiscriminate weapons.

The Syrian government, which has an obligation under both the Syrian constitution and the international humanitarian law to protect its civilians “in all circumstances”, is not only failing to protect them but is also targeting them by indiscriminate weapons. The recent and ongoing case of aerial attacks on civilian populated market and areas in Eastern Ghouta that started on Sunday 16th of August and led to the death of more than 120 civilians is clear example of this ongoing practice.

While some armed opposition groups might be involved in armed conflict with the government forces or its allies, these targeted civilians are not involved in this or any other armed conflict. Our direct communication with civil society activists and doctors who are on the ground in Eastern Ghouta confirmed that all casualties are civilians, 30% of them are children under the age of 15 and they were targeted by aerial bombardment by government forces in addition to mortar shells while they were engaging in their routine daily activities mainly amid areas that are very clearly civilian, crowded areas like the open market. The doctors have reported to us that there is a severe shortage of medical personnel and necessities needed to treat all the civilian causalities. Many casualties are dying because of this shortage.

The 350,000 civilians living inside Eastern Ghouta have already been subject to violations of human rights and of the Geneva convention, as they have been denied access to humanitarian aid including medical aid, and they are unable to leave their besieged areas, meaning that they cannot even escape the violence to safety. Only a limited amount of medical aid is allowed in and it covers less than 10% of the needs of the area.

There is a complete absence even for the minimum that could be done by the UN and members of the international community for protecting civilians under siege in Eastern Ghouta and other parts in Syria.

Therefore we urge the United Nations to consider the human rights situation in Syria in particular article 7 (1: a, b, d, e, f, g) article 8 (2: i, ii, iii, iv, vii) of Rome Statute. We demand the UN and its UNSC to fulfill its role, responsibilities, and to apply its resolutions; 2042 (2012), 2043 (2012), 2118 (2013), 2139 (2014) and its presidential statements of 3 August 2011, 21 March 2012, 5 April 2012 and 2 October 2013.

We also call the United Nation to

1.   Send a mandated human rights monitoring mission to Syria that can monitor and report on the continuous abuses of human rights and in particular in areas under siege like Eastern Ghouta.

2.   To deploy its readily available resources within the country team in Damascus in order to provide protection for civilians in Ghouta including delivering emergency humanitarian and medical aid to inside the area and evacuating the injured and ensuring their safety and to offer the minimum level of protection by presence by being close to the besieged area.

3.   To revisit the “besieged” designations of all the besieged areas in Syria and to ensure that giving humanitarian access to these areas is included in the UNSC resolutions concerning aid delivery in Syria.

We also call on the governments that are allies of the Syrian government, including Iran, Russia and China, to take up their responsibility under international law in ensuring that their ally, the Syrian government, stops its violation of international law.

We stress that we are against the violence and violations to humanitarian law by all parties and we condemn and call for an end to the shelling of civilians. We ask the UN to do all it can to protect all civilians in Syria irrespective of their political, religious or ethnic background.

tamas11

duma 1

03 يوليو

التحالف المدني السوري (تماس) يقيم دورة توعية بالتعاون مع اكاديمية Cana Turkوباستضافة مكتب اتحاد الديمقراطيين

بالتعاون بين أكاديمية CanaTurk والتحالف المدني السوري (تماس) وباستضافة مكتب اتحاد الديمقراطيين عقدت يوم الأربعاء ١- تموز دورة توعية ليوم واحد شملت المجالات التالية :
١- مفهوم الاعتمادية في منظمات العمل المدني
علاء الدين زيات مدير مكتب تماس – عينتاب
٢- ادارة الجودة بالعمل حسب مواصفة العالمية ISO 9001 وتطبيق مواصفة المسؤولية المدنية وبالعمل ISO 26000 بالإضافة لتطبيق المبادئ الاساسية لمراقبة و تحليل monitoring & evaluation
د. عمرو طالب مدير CanaTurk Academic & Research development
الدورة تهدف لمساعدة منظمات العمل المدني المحلية بالمجال السوري حول ادارة مؤسساتهم وتنظيمها داخليا وتطوير عملها لتشجيع الدول المانحة والهيئات الدولية بالثقة والعمل مباشرة معها .
شارك في الدورة عدد من المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية .

 Training workshop July 1Training workshop July 3

30 يونيو

التحالف المدني السوري (تماس) يعقد لقاءاً مدنياً مفتوحاً في مدينة اورفة التركية

أقام التحالف المدني السوري (تماس) لقاء مدنيا مفتوحا في مدينة اورفه التركية الأحد ٢٨/حزيران
تم الاجتماع بحضور ممثلين عن فعاليات مدنية ومستقلين وناقش الحاضرون على مدى جلستين مواضيع عامة حول الشأن السوري واخرى متخصصة تتعلق بواقع محافظة الرقة ووضع مدينتي تل ابيض وكوباني ، كما جرى بحث تحليلي لنقاط القوة والضعف والفرص المتاحة والمخاطر المتعلقة بواقع كل من داعش والقوات المشتركة ، وأقر اللقاء المدني المفتوح بأورفه التوصيات التالية :
١- متابعة اللقاءات وان تتخذ طابعا دوريا
٢- اقرار الجميع ان عملنا هو للصالح العام كمجموعات مدنية متضامنة
٣- ضرورة مواجهة خطاب الكراهية بخطاب التضامن عبر جميع الوسائل الممكنة
٤- ضرورة مواجهة الاشاعات الراغبة بزيادة حدة الصراعات وأن يسمح للجان حيادية مستقلة مشهود لها بالنزاهة من القيام باستطلاعات ومتابعات ميدانية لتوثيق الانتهاكات
٥- من الهام الدفع باتجاه تكوين مجلس محلي فعال مدني البنية والذهنية لادارة شؤون المجتمع في تل أبيض
٦- الالتزام بالطروحات الواقعية ممكنة التنفيذ والقدرة على تنظيم تحرك جماعي فعال .
ورأى المجتمعون أن هناك حاجات مهمة تتعلق بالعمل المدني والتوثيق وادارة الحوار والتفاوض ومطلوب تطوير هذه الادوات في اورفه لأهميتها الحالية والمستقبلية . وسيجري بحث برامج تنفيذية مستقبلا بهذا الخصوص .
الحاضرون :
– منتدى تل أبيض
– بيت الرقة لكل السوريين
– غصن زيتون
– رابطة هيرو للمرأة الكردية
– مركز ميثرا الاجتماعي
– تجمع فراتيون
– فريق ولاد بلد
– تجمع نساء سوريا من اجل السلام
– جريدة الحرمل
– ادارة فعاليات المجتمع المدني في كوباني
– ائتلاف أبناء الرقة
– جمعية ASO لمناهضة العنف ضد المرأة
– منتدى الخابور المدني
– مركز برجاف
– مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا- اورفا

التحالف المدني السوري(تماس) – مكتب غازي عينتاب

Tamas meeting orfa 13 Tamas meeting orfa 12 Tamas meeting orfa 11 Tamas meeting orfa 10 Tamas meeting orfa 9 Tamas meeting orfa 9 Tamas meeting orfa 8 Tamas meeting orfa 7 Tamas meeting orfa 6 Tamas meeting orfa 5 Tamas meeting orfa 4 Tamas meeting orfa 3 Tamas meeting orfa 2 Tamas meeting orfa 1

19 مايو

الدكتورة ريم تركماني و السيد فائق حويجة ضمن وفد شخصيات مدنية مستقلة تلتقي المبعوث الأممي في جنيف

rim  , Faeq, demistora

التقى يوم الجمعة بتاريخ ١٥ -ـ ٥ ـ ٢٠١٥ وفد من الشخصيات المدنية السورية المستقلة من بينهم المحامي فائق حويجة والدكتورة ريم تركماني بالسيد ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص لسوريا وفريقه ، في سياق المشاورات التي يجريها حول إيجاد حل للأزمة السورية انطلاقاً من جنيف ١.
وقد أكد الوفد على النقاط التالية :
1. أكد الوفد على ضرورة أن يكون للمجتمع المدني السوري والمستقلين دور محوري في كل مسارات الحل في سوريا وأن يكون في قلب عملية الحل بما يشكل ضمانة ورقابة على العملية وعامل ضغط من أجل الوصول إلى حل.
2. أكد الوفد على ضرورة فصل ملف حقوق الإنسان وخصوصاً ملف المعتقلين والمختطفين والمفقودين -وملف الإحتياحات الإنسانية عن الملف السياسي في عملية التفاوض ، وضرورة أن لا تكون هذه الملفات رهينة عملية التفاوض، بما يعنيه ذلك من تجاذبات سياسية وعسكرية.
3. وأكد المجتمعون على أن الربط الممكن بين المسارين الإنساني والسياسي يكون من خلال خطوات بناء الثقة بين الأطراف المتفاوضة وبما يضمن الإلتزام بحقوق الإنسان.
4. أكد الوفد على أن أي حل للنزاع في سوريا لن ينجح بدون رؤية اقتصادية قادرة على تحويل الاقتصاد السوري من اقتصاد حرب إلى اقتصاد سلام.
5. أكد الوفد على الأهمية القصوى لضبط الحدود والمعابر كمدخل لإنجاح أي حل للنزاع في سوريا. وإلزام الدول المجاورة بضبط حدودها مع سوريا لمنع تدفق المسلحين والسلاح إلى أطراف النزاع
6. أكد الوفد على ضرورة أن يكون التمثيل خلال المشاورات متوازن، ويأخذ بالحسبان أن بعض البنى الاجتماعية السورية لا تمتلك أدوات التعبير السياسي والعلاقات الديبلوماسية التي تجعلها قادرة على إيصال صوتها إلى صناع القرار.
7. أكد الوفد على ضرورة استكمال بيان جنيف الأول ؛ بالملحقات التي تجعله قادراً على ملء الفراغ بين المفاوضات السياسية ؛ وبين والنزاع على الأرض والذي أصبح بحتاج إلى مسارات عديدة ومتشعبة من أجل الوصول إلى تهدئة ووقف القتال ومن أجل الوصول إلى الفاعلين المتعددين على الأرض وجعلهم جزء أساسي من الحل.
8. أكد الوفد على اهمية دور المجتمع الدولي في توفير الظروف المناسبة التي تدعم عملية الحل، وليس فرض الحل نفسه, فعملية الحل ستأخذ وقتاً طويلاً لكنها لا يمكن أن تتم ضمن المناخ الحالي المفروض من خارج سوريا.
9. وأكد الوفد أن الحل يجب أن يكون على مراحل وبضمانات دولية يتم الإتفاق عليها مع بداية كل مرحلة.
10. طرح الوفد خيارات دستورية للمرحلة الانتقالية ، وكيف يمكن أن يكون الدستور مدخل لحل الأزمة والإشكاليات التي اعترضت المفاوضات السابقة.
واخيراً تم الإتفاق على تقديم أوراق تفصيلية ؛ تعكس الرؤية التي تم طرحها في الإجتماع.

02 أبريل

ورشة عمل حول عملية بناء السلام افكار و مبادرات و خرائط من اجل السلام ” تماس “

peace workshop Tyrkey 11

6666أفكار ومبادرات وخرائط طريق من أجل السلام في سوريا

استكمالاً للحوار الذي بُدءَ في مؤتمر تماس الأول حول عملية بناء السلام في سوريا ودورنا فيها كمجتمع مدني تم تنظيم عدة فعاليات لإبقاء هذا النقاش مفتوح وتحويله إلى عملية تشاركية مستمرة لها مخرجات ذات فائدة في بناء عملية السلام في سوريا ولنا كمظمات وكتحالف.

في هذا السياق قام التحالف المدني السوري ” تماس ”  في تنظيم ورشة عمل حول المداخل المختلفة لبناء السلام عبر المجتمع المدني, وذلك في مدينة استنبول في تاريخ 1- 2- 3 نيسان 2105

peace workshop Tyrkey 11 peace workshop Tyrkey 10 peace workshop Tyrkey 9 peace workshop Tyrkey 8 peace workshop Tyrkey 7 peace workshop Tyrkey 6 peace workshop Tyrkey 5 peace workshop Tyrkey 4 peace workshop Tyrkey 3 peace workshop Tyrkey 2 peace workshop Tyrkey 1

25 مارس

SAMS Launches “Slow Death” Report on Over 640,200 Besieged in Syria

Slow Death_Syria Under Siege

 

March 24, 2015

 Washington, DC – Today, the Syrian American Medical Society (SAMS) launches a new report entitled Slow Death: Life and Death in Syrian Communities under Siege. The report presents new estimates that suggest that the scale of the crisis of civilians under siege in Syria is more than three times higher than the current UN OCHA estimates, with over 640,200 Syrians currently living in at least 49 besieged communities across the country.

 Findings from the report were previewed for UN Member States last week during a closed-door briefing at the UN, evoking strong reactions from the attendees. The event was co-sponsored by the U.S., UK, France, Italy, Turkey, Qatar, and Saudi Arabia.

 Long-term sieges of populated areas – some of which have been ongoing since 2012 – have had a devastating impact on the people trapped inside. Syrian civilians are being intentionally denied food, clean water, electricity, and sufficient medical care as part of a cruel tactic of war. Dr. Zaher Sahloul, President of SAMS, said, “Hundreds of Syrians have died in besieged areas from preventable causes such as starvation, dehydration, and a lack of basic medical care. A disproportionate amount of them are children.”

In Slow Death, SAMS estimates that there are more than 640,200 people living under long-term siege in Syria, more than three times the current UN OCHA estimate of 212,000. Most besieged areas are experiencing severe health crises due to the malnourished populations, unsanitary conditions, and occurrence of mass-casualty events, and at the same time lack basic medical supplies and have lost the majority of their medical professionals. Communicable diseases, chronic conditions, and traumatic injuries that can be successfully treated elsewhere in Syria often lead to death under siege.

 The report uses a new dataset with information on 560 civilians who have died prematurely in besieged areas, with pictures of 346 of the victims. The full dataset and accompanying photos can be found at www.SyriaUnderSiege.org. Analysis of this data confirms that the physical impacts of siege disproportionately impact children and the elderly. One hundred percent of the recorded deaths under siege were in areas besieged by the Syrian government.

 SAMS urges stronger and urgent action from the international community to protect and allow humanitarian access to reach those under siege. SAMS calls on UN agencies to immediately revisit their “Besieged” designations to consider inclusion of the additional 38 besieged areas designated by SAMS and to verify their population estimates. The UN Security Council should continue to push for accountability for international humanitarian law violations, including referral of besieging parties to the International Criminal Court for war crimes. Further, SAMS calls for the UN General Assembly to hold an Emergency Special Session under the “Uniting for Peace” procedures, to make recommendations for collective measures to address the ongoing crimes against innocent civilians. The long-term sieges of Syrian civilians – largely perpetrated by the government of Syria against its own citizens – have been allowed to metastasize for far too long. It is both legally and morally incumbent upon the international community to take immediate action to end the sieges of populated areas in Syria.

 For media inquiries, please contact SAMS’s Advocacy & Communications Manager, Kat Fallon, at kathleen.fallon@sams-usa.net or (202) 503-1215.553725_388321061217701_1021187939_n

 

 

 

26 نوفمبر

احتجاحاً على اعتقال زوجها عمر الشعار, مجدولين حسن تدخل اليوم الخامس في اضراب مفتوح عن الطعام

syrian women strike

أعلنت المحامية مجدولين حسن عضو التحالف المدني السوري (تَماس) اضرابا مفتوحاً عن الطعام تضامنا مع زوجها المعتقل عمر الشعار واحتجاجا على اعتقاله التعسفي بتاريخ 31/10 على الحدود السورية اللبنانية مع عضو تماس السيد جديع نوفل

وصرحت مجدولين التي دخل اضرابها يومه الخامس :
“انني أؤكد على استمرار اضرابي عن الطعام حتى اطلاق سراحه دون قيد او شرط وأدعو ذوي المعتقلين والمغيبين قسرا والمخطوفين الى عدم توفير اي وسيلة تحرك سلمية لمعرفة مصير ذويهم والافراج عنهم كما أدعو المنظمات الحقوقية محليا ودوليا للعب دور فاعل في قضية المعتقلين والعمل على اغلاق ملف الاعتقال السياسي خصوصا انه يتوارد باستمرار انباء عن ظروف الاعتقال السيئة والمهينة والمحطة بالكرامة الانسانية”

يأتي اعتقال عمر الشعار وجديع نوفل ضمن نهج النظام على اعتقال النشطاء السلميين والتضييق عليهم ، و غنيٌ عن القول ان هذا الاعتقال وكل اعتقال هو انتهاك واضح للقانون وللشرعة الدولية لحقوق الانسان وكل الاتفاقيات ذات الصلة .
وهنا نذكر بفحوى الرسالة التي سلمتها المحامية مجدولين كممثلة للتحالف المدني ، للسيد دي ميستورا لدى زيارته إلى دمشق ، كان من أهم مطالبها :
” هو توسيع دائرة الفضاء الذي نستطيع العمل ضمنه في سوريا, حيث أن “النشاط المدني السلمي لا يزال يعرض ناشطيه إلى خطر الإعتقال التعسفي. واقترحت الورقة بعض الآليات للحماية مثل ” تأمين غطاء أممي للناشطين المدنيين والمجموعات المدنية الذين يتعهدون بالإلتزام بسلمية النشاط وعدم انتهاك القوانين الدولية” و ” التنسيق مع المجتمع المدني السوري ودعم نشاطه ضمن صلاحيات الأمم المتحدة “
يعلن التحالف المدني السوري عن تضامنه مع المحامية مجدولين حسن ويناشد جميع الجهات القادرة على الضغط من أجل إطلاق سراح عمر الشعار وجديع نوفل والنشطاء السلميين بأن يستخدموا ما لديهم من نفوذ من أجل اغلاق ملف الاعتقال التعسفي والتغييب القسري نهائيا في سوريا .

17 نوفمبر

ندوة في البرلمان البريطاني لإطلاق تقرير “توقى للسلام: ايجابيات ومحاذير الهدن واتفاقات اطلاق النار المحلية في سوريا”

hungry for peace picture

 

ندوة في البرلمان البريطاني لإطلاق تقرير “توقى للسلام: ايجابيات ومحاذير الهدن واتفاقات اطلاق النار المحلية في سوريا”
الإثنين ١٧ نوفمبر التوقيت: ٣-٥ مساءا
المتحدثين:
أليستار برت, عضو البرلمان البريطاني ووزير شؤون الشرق الأوسط السابق
د. ريم تركماني:, المؤلفة الرئيسة للتقرير وزميلة باحة في كلية لندن للإقتصاد والعلوم السياسية
كاميلا جلبارت موس, رئيسة حملة سورية في منظمة أوكسفام
مينا العريبي. مساعدة رئيس التحرير لصحيفة الشرق الأوسط

Venue: Committee Room Seven, House of Commons, Westminster

http://www.lse.ac.uk/…/news/arc…/2014/11/Hungryforpeace.aspx

More than 190,000 people have been killed and over 3 million have sought refuge in neighbouring countries as conflict tears Syria apart and destabilises its neighbours. International efforts to achieve a political solution have stalled.
LSE.AC.UK
17 نوفمبر

Event at the British Parliament around the “Hungry for Peace: positives and drawbacks of local truces and ceasefires in Syria

 

hungry for peace pictureHungry for Peace: positives and drawbacks of local truces and ceasefires in Syria

Date:  Monday 17th November 2014
Time: 3-5pm
Venue:  Committee Room Seven, House of Commons, Westminster 

More than 190,000 people have been killed and over 3 million have sought refuge in neighbouring countries as conflict tears Syria apart and destabilises its neighbours. International efforts to achieve a political solution have stalled.

Syrian NGO Madani, the London School of Economics and Political Science and Oxfam GB, will present a new report: Hungry for Peace: positives and pitfalls of local truces and ceasefires in Syria at this House of Commons discussion.

The report is an in-depth academic analysis of local peace initiatives, which are beginning to attract international attention. If properly implemented and supported, such efforts potentially offer hope to civilians in desperate need of aid and may provide a foundation for broader peace efforts.

Panel speakers will discuss the on-going dynamics of the Syria war, the possibilities for a home-grown peace process and the elements needed for this to happen. In the process, they will attempt to make a series of recommendations for an integrated framework that could support the achievement of sustainable peace in Syria.

The panel will then take questions from the audience.

Speakers include:

Alistair Burt MP, Member of Parliament for North East Bedfordshire (Chair)

Dr Rim Turkmani, report co-author and Research Fellow, LSE

Camilla Jelbart-Mosse, Syria Campaign Manager, Oxfam GB

Mina Al Oraibi, Assistant Editor in Chief at Asharq Al-Awsat

This event is free and open to all but please allow 30-45 minutes for security screening.

The Entrance to the House of Commons Committee Rooms is via Cromwell Green:
http://www.parliament.uk/documents/facilities/maps/colmap.pdf

For all media enquiries and responses, please contact the  LSE Press Office at pressoffice@lse.ac.uk

14 نوفمبر

اين الوطن السوري

issam report picture

issam report picture

لم يتصور أي من الفرقاء في سوريا ان تتطور الاحداث في هذا البلد لحد يصعب بعده العودة للوراء، فعقارب الزمن حملت بجعبتها كل الالم والحقد الكامن في النفوس، هذا الحقد تفجر جميعه في لحظة واحدة تحت عنوان واحد هو سأنتصر واسحق الاخر، كثيرون تكلموا عن صنع السلام وضرورة وقف العنف ومنهم منظمي مؤتمري جنيف1 وجنيف2، ولكن هذا الامر لم يتم وكما يبدو لن يتم سريعا، فبناء السلام في أي مجتمع يعاني نزاع عسكري، يحتاج توافر النقاط التالية: 


1- رغبة الفرقاء ببناء مرحلة سلام: وللاسف طرفي الصراع العسكري مقتنعان تماما ان الخيار الوحيد هو فناء طرف منهما.
2- وجود حامل اجتماعي وسياسي يفرزه المجتمع المحلي يدفع نحو تعزيز الرغبة بالسلام: ميدانيا يوجد هذا الحامل ولكن طرفي النزاع العسكري يقضيان عليه بمختلف الطرق كي يبرران وجودهما، فالنظام ما يزال لليوم يعتقل النشطاء السياسيين تحت حجج غبية مثل:
– محرض على التظاهر
– يتكلم بمجال حقوق الانسان في فترة الحرب وكأن النظام كان قد سمح بهذا الامرقبل الحرب
– وهن نفسية الامة: السؤال اليوم عن أي امة سورية يتكلم المشرع!!
– اضعاف الشعور القومي: للاسف حول النزاع العسكري حالة المجتمع من مجتمع قومي عربي الى مجتمع نزاع قومي اثني وطائفي، بغباء من النظام نفسه، وان قرر النظام ان يحاكم احد بهذه التهمة عليه ان يحاسب نفسه من اعلى الهرم حتى اخمصه.
– النيل من هيبة الدولة: قسم من الشعب عندما يهتف “الشعب يريد اسقاط النظام” هو يعبر عن رغبة شريحة شعبية، يفترض بالنظام ان يفعل خطوات لارضائها كي لا تنهار هيبة الدولة، ولكن الدولة السورية باتت بعين الاجهزة الامنية وقسم آخر من الشعب “الموالي” على انها ملكية خاصة للاسد.

اما المعارضة العسكرية: عند بدأت التظاهرات السلمية كرس بعض الشبان فكرة ان النظام المجرم يطلق الرصاص الحي على المتظاهرين السلمين، ومن الواجب ايجاد فريق مسلح يدافع عن مظاهرات السلميين، بهذا التوجه الغريب اصبح هدف هؤلاء الشباب استمرار التظاهرات، بدل ان يكون الهدف هو اسقاط النظام، واعجب النظام بهذه الفكرة فبادر لتطويق مناطق التظاهرات واعطائها سمة الاستقلال عن المدن، واصبحت اسم تلك المناطق ساحات الحرية، كمثال “في مدينة اللاذقية ساحة الحرية كانت في حي الرمل الفسطيني البعيد عن مركز المدينة وتقطنه غالبية اجتماعية فقيرة مهمشة اجتماعيا وسياسيا” وفي حال قرر البعض من سكان مدينة اللاذقية ان يتعاطف معهم، ياتي الرد الشعبي المدعوم من ضخ المجتمع المخابراتي المتوغل في الشعب “هل ترضى ان يحكمك ابن حي الرمل والسكنتوري المتخلف؟؟”، طبعا هذا الامر يندرج على احياء دوما وداريا والمعضمية في دمشق، وحي صلاح الدين في حلب…. وهنا يتوضح تماما ان الفقير في سوريا ليس مواطنا سوريا ويحمل نفس هوية الثري او المتوسط.
المكان الوحيد الذي كسر هذه القاعدة كان في مدينة حماه التي زارها السفيران الفرنسي والاميركي رغبة منهما في تعزيز الطابع السلمي داخل المدن لفرض تغيير سياسي على النظام، ولكن تلك الرسالة لم يفهمها الشباب الثائر، او لم يكونوا قادرين على تنفيذها نتيجة الهيكل المخابراتي المؤسس من قبل النظام لقمع أي حراك سلمي.
امام هذه الظاهرة تقلص التوزع الاجتماعي للتظاهرات ضمن المدن وتنامى في الارياف، وبعد فترة زمنية قرر النظام تدمير هذه الاحياء التي تمثل ساحات الحرية الرئيسية التي يغطيها الاعلام، فكانت ذروة الحدث في حي بابا عمرو في حمص، ومع ضراوة النقمة العسكرية للنظام ضد ساحات الحرية هذه، توسعت القاعدة العسكرية للمعارضة وتدفقت التمويلات العسكرية من جهات متعددة وللاسف جميعها كانت جهات غير وطنية بل جهات طائفية صرفة وعبرها تحقق حلم حركات الاسلام السياسي المعارضة في سوريا بان يتحول ثوارها المسلحين القلائل الى كتل عسكرية تمتلك آليات عسكرية ثقيلة وتستقطب فقراء سوريا.
واصبح العسكري المنشق عن النظام هائم في ان ينضم لهذه الجماعات البشرية الطائفية وان يبتعد عنها ليسكن المخيمات كلاجئ، خاصة وان القوى السياسية المعارضة لم تمتلك المؤهل المادي الذي يخولها احتضان العسكري المنشق عن الجيش السوري، وتأطيره بتنظيم عسكري دائم التمويل.
بينما ظل الناشط المدني السلمي يحاول البحث عن آليات عمل تحفذ وجوده السلمي، ولكن هذه الاليات التي تمتلك معايير المواطنة وكشف الحقائق كانت مخيفة لحركات الاسلام السياسي المعارضة القائمة اساسا على رفض الحرية او تكريس الحرية وفق منهج يناسبها وحدها، فبدأت بعمليات اعتقال النشطاء او قتلهم بحجة انهم عملاء للغرب الذي يهدف تدمير الاسلام والمسلمين، كما حدث مع رزان زيتون وزوجها وزوجة المحلل السياسي المعارض ياسين الحاج صالح في منطقة دوما، ونفس الامر تكرر في بلدات كفرنبل وسراقب من ريف ادلب.

نعم طرفي النزاع العسكري المتطرفين هما عدوين لأي حراك سلمي ومدني وطني، لان هذا الحراك يعني زوال السبب الذي وجدا من اجله، وهذا ما توضح من جديد يوم 31/10/2014 عندما اعتقل الامن السوري كل من النشطاء الحقوقيين (عمر الشعار، د.ماريا شعبو، د.جديع نوفل)، وتكرس ايضا عبر اعتقال رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين.

سوريا اليوم تدمرت، ولم نرى صوتا جرئيا واحدا من السلطة يعترف بالمسؤولية ويرغب بالتنحي، كما لم نرى صوتا مسؤولا من المعارضة السياسية يعترف علانية بان مشروعي “الاسلام هو الحل” و”الدولة المدنية التعددية” هما مشروعين لا ينسجمان مع مجتمع تعددي القومية والطائفة والميول السياسية.

سوريا الجديدة امام خيارين لا ثالث لهما، وهي اما تنحو لتكون اول دولة علمانية في العالم العربي تفصل الدين عن الدولة وتحقق عبر هذا الخيار مستوى الامان الاجتماعي الذي يكفل وجود جميع الشرائح الاجتماعية ضمن قانون يلغي التمايزات المؤثرة على الهوية السورية.
واما تكون دولة طوائف قلقة كما هي لبنان اليوم، واية تسميات اخرى ستؤدي حكما لاستمرار شلال الدم على الارض السورية.

بقلم عصام خوري  عن موقع كلنا شركاء

http://all4syria.info/Archive/178628

11 نوفمبر

Hungry for Peace: Positives and Drawbacks of Local Truces and Ceasefires in Syria

When doves fly

Noah Bonsey, Omar Hallaj, Rim Turkmani, Maha Yahya

NOVEMBER 11, 2014 BEIRUT 10:00 AM – 12:00 PM EET (UTC+2

As the war in Syria shows no sign of abating, international efforts to hasten a political solution to a conflict that has killed more than 190,000 people and pushed more than 3 million Syrians to seek refuge in neighboring countries continue to stall. However, localized efforts to reach truces and ceasefire agreements inside the country have become the subject of increasing international attention and—while fraught with pitfalls and open to manipulation—stand to offer hope to civilians and reduce human suffering if properly supported and implemented.

Carnegie Middle East Center, in partnership with Oxfam, will present the new report Hungry for Peace: Positives and Pitfalls of Local Truces and Ceasefires in Syria, an in-depth academic analysis of local peace initiatives by Syrian organization Madani and the London School of Economics and Political Science (LSE).  The report analyzes both top-down attempts and more than 35 different local negotiations across Syria, between October 2011 and the present time, using information gathered by field researchers inside the country and from 45 interviews with civil society and political actors across conflict lines. It includes case studies from Homs, the Damascus countryside, Ras al-Ain, and the provision of services in Dara’a and Aleppo.

Speakers will discuss the ongoing dynamics of the Syria war, the possibilities for a homegrown peace process and the elements needed for this to happen. In the process, they will attempt to make a series of recommendations for an integrated framework that could support the achievement of sustainable peace in Syria. The panel will then take questions from the audience.

Space is limited. Participants are kindly requested to confirm their attendance by email or phone. A livestream of the event will be broadcast here.

The event will be held in Arabic, with simultaneous translation to English.

For more information, please contact Ms. Romy Nasr at rnasr@carnegie-mec.org or by telephone at +961 1 991491 (ext. 23).

NOAH BONSEY

Noah Bonsey is a senior analyst at the International Crisis Group. Bonsey has contributed to Crisis Group’s coverage of Syria since May 2012, including the reports Anything But Politics: The State of Syria’s Political Opposition andTentative Jihad: Syria’s Fundamentalist Opposition.

OMAR HALLAJ

Omar Hallaj is the former CEO of the Syria Trust for Development, and is currently visiting assistant professor at the Faculty of Architecture and Design in Beirut. He is active in a number of Syrian civil society initiatives.

RIM TURKMANI

Rim Turkmani is an astrophysicist and the founder of Madani, a UK-based based NGO that promotes the role of Syrian civil society in state-building. She is a main author of the LSE-Madani report Hungry for Peace: Positives and Drawbacks of Local Truces and Ceasefires in Syria.

MAHA YAHYA

Maha Yahya is a senior associate at the Carnegie Middle East Center, where her research focuses on citizenship, pluralism, and social justice in the aftermath of the Arab uprisings.